تاريخ النشر: 2017-12-01 | 23:19
تاريخ النشر: 2017-12-01 | 23:19
أمد/دكا- أ ف ب:بعد أن لزم البابا فرانسيس حذراً شديداً في بورما طلب، الجمعة الأول من ديسمبر/كانون الأول، في بنغلادش "المغفرة" من اللاجئين "الروهينغا" عقب استماعه إلى روايات 16 شخصاً منهم، كما ذكر الأقلية المسلمة بالاسم للمرة الأولى منذ بدء جولته الآسيوية.
وانتظر الحبر الأعظم أن يكون في دكا ليلفظ اسم "الروهينغا"، المستخدم كثيراً في المجتمع الدولي والذي كرّره في ساحة مار بطرس في روما، لكنه محظور في بورما.
وقال متوجهاً إليهم: "مأساتكم قاسية جداً وكبيرة جداً لكن لها مكانة في قلوبنا".
وتابع: "أطلب منكم المغفرة نيابة عن هؤلاء الذين أساؤوا إليكم، خصوصاً وسط لامبالاة العالم".
وأشار الى أن "هؤلاء الإخوة والأخوات يحملون في داخلهم ملح الله"، مضيفاً: "دعونا لا نغلق قلوبنا، دعونا لا نحول أنظارنا في اتجاه آخر. وجود الله اليوم اسمه روهينغا أيضاً".
وشكّلت هجرة هذه الأقلية المسلمة نقطة الاهتمام الأولى في زيارة البابا الى آسيا التي بدأت الإثنين في بورما وتنتهي بعد ظهر السبت في بنغلاديش.
وعقب لقاء بين الأديان في دكا، وقف وفد من اللاجئين الروهينغا بينهم نساء وأطفال في طابور صغير للقاء الحبر الأعظم واحداً تلو الآخر. وقد استمع البابا اليهم بحزن وهو يهزّ برأسه.
وأمسك البابا بأيديهم للتعبير عن دعمه لهم ووضع يده على رأس طفلة، فيما كان يستمع إليهم من خلال مترجم فوري من دون التكلم مباشرة.
وتشكل زيارة الحبر الأعظم الى بنغلاديش، حدثاً للأقلية المسيحية الصغيرة التي تعد 375 ألف شخص (أي 0،24% من 160 مليون نسمة).