تاريخ النشر: 2019-02-23 | 11:39
تاريخ النشر: 2019-02-23 | 11:39
رغم الاعتقالات وضرب المقدسيين ليلة أمس إلا أنهم أبوا الايذهبوا ويحموا المسجد الأقصى، فالف تحية واكبار لهذا الشعب العظيم الذي قرر حماية القدس بكل دياناتهم نيابة عن العالمين المسيحي والإسلامي، لقد سطروا مفخرة لا يمكن لغيرهم إلا أن يرفعون قبعاتهم احتراما وإجلالا لهم. هذه الرسالة التي يبعثها أهل القدس انما تعبر عن تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحلمه الكبير أن يكون له وطن آمن كبير اسمه فلسطين.
إن اعادة فتح باب الرحمة هو أحد الأدوات السلمية التي يستعملها هذا الشعب العظيم ليثبت مرة أخرى بأن القضية الفلسطينية يجب أن تحل على أساس القرارات الدولية ذات الصلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مهما طال الزمن.
الجزء الأهم في هذه الهبة الشعبية، هي رسالة للجميع بما فيهم ال ترمب والمحتل وحتى الفصائل الفلسطينية بان الارض أرضنا ونحن من يحميها.
ورسالتي للرئيس الفرنسي ردا على تصريح له منذ أيام قليلة حول الصراع الفلسطيني مع المحتل، ان من يريد أن يحول الصراع من أجل البقاء على الأرض والعيش بأمن إلى صراع ديني إنما هو المحتل، لماذا يتحرش المحتل بالمصلى ويغلقه، أن محاولة تأجيج الصراع وتحويله إلى صراع دين هو من يؤمن بالاستعمار فقط.
إن قضيتنا واضحة كالشمس للجميع يا فخامة الرئيس ماكرون. السلام هو هدفنا ورجائي لفخامتكم ان لا تستطيع ان تقول الحقيقة فالسكوت افضل لكم.
اذا كان العالم وخاصة الدول العظمى يغمض عيونه عن القتل والاعتقال والدمار اليومي الذي يقوم به الاحتلال ولا نرى من أي زعيم وانت منهم يا سيادة الرئيس يخرج إلى العلن ويقول لهذا العدو كفا بنفس اللغة التي نسمعها بحق دول العالم الثالث.
إن ما يقوم به المحتل هو نفس السياسة المتبعة للمستعمر في منذ أكثر من قرن والتي مورست على شعوب كثيرة، تارة تكون تحت ذريعة دينية وتارة باسم الديمقراطية والشعوب هي التي تدفع الثمن