تاريخ النشر: 2017-03-30 | 19:08
تاريخ النشر: 2017-03-30 | 19:08
أمد/غزة – ترنيم خاطر:أوصى باحثون وأكاديميون مختصون بضرورة تفعيل شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية، ونشر ثقافة توظيفها بين عناصر المنظومة التعليمية في الجامعات الفلسطينية، إضافة إلى توفير الامكانيات المادية والإلكترونية من قبل إدارة الجامعات تمكن الطلبة من استخدامها في أوقات فراغهم، وعلاوة على تشجيع المعلمين على إنشاء صفحات للتواصل الاجتماعي وارشاد الطلبة للرحلات المعرفية والتطبيقات العلمية والمواقع الدينية والثقافية والتعليمية المفيدة.
واشتعلت فعاليات اليوم الدراسي الذي نظمته الجامعة الإسلامية بعنوان :"مواقع التواصل الاجتماعي في الميزان التربوي حماساً بحضور الأستاذ الدكتور عليان الحولي – نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور محمد أبو شقير – القائم بأعمال عميد كلية التربية، والأستاذ الدكتور فؤاد العاجز– رئيس قسم أصول التربية، ورئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، والدكتور محمد الأغا - رئيس اللجنة العلمية لليوم الدراسي، ولفيف من المهتمين والباحثين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة في الكلية.
وأكد د.فؤاد العاجز رئيس قسم أصول التربية أن شبكات التواصل الاجتماعي أحدث ثورة علمية كبيرة، وتغيرات جوهرية في جميع مجالات الحياة سواء على المستوى المحلي أو العالمي".
وأوضح أن هناك اقبال متزايد على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في فلسطين وخاصة شبكة "الفيس بوك، وهذا الأمر يشجع التربويين على ضرورة توظيفها وتوجيهاها لخدمة العملية التعليمية، منوهاً إلى أنها تعتبر من الوسائل المهمة والمؤثرة في المجال التربوي فهي تسهم في كسب الأفكار والمعلومات، وتبادل المعلومات بشكل سهل، كما تسهم في تربية الجيل الجديد وإكسابه عادات وسلوكيات وقيم جديدة.
من جانبه قال الدكتور محمد أبو شقير القائم بأعمال عميد كلية التربية، إلى أن الإسلام أوصى بالتواصل نظراً لأهميته في تحقيق الترابط والتكافل بين أفرد المجتمع، مشيراً إلى أن ظهور شبكات التواصل الاجتماعي مكن الأفراد من التواصل، وانشاء علاقات جيدة، والتعرف على ثقافات الشعوب المختلفة، وتقريب وجهات النظر والتفاهم بينهم، إضافة إلى مساهمتها في تنمية المهارات والأفكار الابداعية،
ونوّه إلى أن الاستخدام الخاطئ لشبكات التواصل الاجتماعي ينعكس وبشكل سلبي على مستخدمها، فقد يجرف الإنسان إلى تجمعات ومواقع منحرفة، وقد تؤدي إلى إضاعة الوقت وهدره.
وأوصى الدكتور أبو شقير بضرورة إتباع الطرق والأساليب الصحيحة التي تؤدي إلى زيادة الفوائد المتحققة من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وتفادي الأخطار المصاحبة لشبكات التواصل الاجتماعي.
وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد تناول اليوم الدراسي جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ الدكتور فؤاد العاجز – رئيس قسم أصول التربية، واستعرض خلالها الباحث محمود أبو غوش ورقة عمل بعنوان :"أثر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على الشباب الجامعي الفلسطيني"، وأوضحت الباحثتان نهلة إبراهيم، وأماني البورنو "دور شبكات التواصل الاجتماعي في التأثير على قيم الشباب الجامعي الفلسطيني وسبل تحسينه".
وقدّمت الباحثة دينا الحلاق ورقة عمل عن "دور معلمي المواد الاجتماعية في توظيف مواقع التواصل الاجتماعي في المدارس الثانوية بمحافظات غزة وسبل تحسينها"، كما تحدّث الباحثان سليمان المزين وهبة أبو جزر حول "دور مواقع التواصل الاجتماعي في الاغتراب النفسي والاجتماعي لدى طلبة جامعة فلسطين وسبل تطويره". كما تحدّث الباحثان سليمان المزين وهبة أبو جزر حول "دور مواقع التواصل الاجتماعي في الاغتراب النفسي والاجتماعي لدى طلبة جامعة فلسطين وسبل تطويره".
وتناولت الباحثة هالة دغمش "آراء وصعوبات التعلم والتواصل عبر الشبكات الاجتماعية من وجهة نظر طلبة الجامعة الإسلامية بغزة – دراسة حالة"، وتطرّق الباحث أحمد صالح إلى "دور مواقع التواصل الاجتماعي في العلاقات الاجتماعية الواقعية لدى طلبة الثانوية بمحافظة شمال غزة من وجهة نظرهم".
وأشار الباحث جلال رومية إلى "واقع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في التعليم لدى طلبة جامعة الأقصى"، وأوضحت الباحثتان ترنيم خاطر ورنا جودة، "أثر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي على العملية التعليمية -دراسة ميدانية على طلبة الجامعات الفلسطينية."
أما الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور فايز شلدان – نائب عميد شئون الطلبة، تحدّث خلالها كل من: الباحثان محمد الأغا، وسامية سكيك، حول "التأثيرات الإيجابية والسلبية لمواقع التواصل الاجتماعي على الطلبة".
وشارك الباحثان فايز شلدان وريم أبو الريش بورقة عمل حول "دور مواقع التواصل الاجتماعي في تنمية مهارات التواصل الحضاري والثقافي لدى طلبة كلية التربية بالجامعات الفلسطينية وسبل تفعيله (الجامعة الإسلامية دراسة حالة)".
وأوضح الباحثان محمود عساف ودعاء أبو مور، "درجة توظيف معلمي المرحلة الثانوية لشبكات التواصل الاجتماعي وسبل تعزيزها بغزة"، ووقف الباحثان إبراهيم شيخ العيد، وأيمن الزاملي، على "الثقل القيمي لمواقع التواصل الاجتماعي في الميزان التربوي".
وبدورها قدّمت الباحثة رندة النحال، ورقة عمل حول "التنمر الإلكتروني"، ونوّه الباحثان حسين أبو ليلة، ومحمد أبو رحمة، إلى "دور مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز الهوية الثقافية والدينية لدى طلبة الجامعات الفلسطينية وسبل تطويره (الجامعة الإسلامية دراسة حالة).
من جانبها أوضحت الباحثة ريم ابو الريش أحدى المشاركات في اليوم الدراسي أن هناك تسارع وتزايد ملحوظ في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي من مختلف شرائح الطلبة وخاصة طلبة الجامعات، لذلك كان من المهم توظيفها في العملية التعليمية، مع مراعاة تعزيز الهوية الإسلامية والجوانب الحضارية الفلسطيني.
وطالبت بضرورة اجراء العديد من الدراسات والبحوث الأكاديمية حول تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على الطالب الجامعي، والعمل على نشر الوعي على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع حول كيفية الاستخدام الإيجابي لشبكات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عمل دورات تدريبية ولقاءات متعددة لتناقش مخاطر هذه الشبكات.
من جانبه أوضح الباحث محمود أبو غوش أحد المشاركين في اليوم الدراسي أن ما يقوم الطالب بإنجازه من أنشطة على شبكات التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس بوك يحقق مشاركة الطلاب واطلاعهم على أنشطة بعضهم البعض، وإضافة تعليقاتهم مما يعمل على استفادة الجميع من نقاط القوة والضعف، منوهاً إلى ضرورة الاستفادة من تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي في إكساب الطلاب مهارات العمل الجماعي، ودمجها في بيئات العمل.
وأكد على أهمية تضافر جهود المؤسسات التربوية والتعليمية والأهلية والحكومية لوضع آليات لتحديد احتياجات الطلبة من أجل الوصول للاستخدام الأمثل من قبلهم لشبكات التواصل الاجتماعي.