تاريخ النشر: 2022-03-17 | 18:08
تاريخ النشر: 2022-03-17 | 18:08
موسكو: نفى الباحث في الشؤون الروسية، أديب السيد، يوم الخميس، التقارير الإعلامية الغربية التي تقول إن عددًا من كبار ضباط الاستخبارات الروسية قيد الإقامة الجبرية بسبب تقديم تقارير مضللة للقيادة الروسية عن الحرب في أوكرانيا.
وقلل من حجم التحليلات السياسية التي تقول إن روسيا وقعت في "فخ" نصبته لها الولايات المتحدة الأمريكية وحلف "الناتو"، مؤكدا أن العملية العسكرية تسير وفق أهداف محددة في أوكرانيا.
كما أوضح الباحث في تصريحات خاصة لـ"قناة الغد"، أن البنية التحتية الأوكرانية هي كلمة السر وراء بطء العمليات العسكرية الروسية، مشيرا إلى أن القوات الروسية لا تريد الضرب بصورة عشوائية خشية قتل المدنيين وذلك على حد قوله.
وكانت تقارير إعلامية غربية رجحت أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام بعملية تطهير داخلية للجنرالات العسكريين وأفراد المخابرات وأجهزة الأمن، ووضع البعض منهم قيد الإقامة الجبرية بسبب الإخفاق في أوكرانيا بسبب تقديمهم تقارير مضللة بشأن العملية العسكرية في أوكرانيا.
وبحسب صحيفة “التايمز” البريطانية، فقد تم القبض على سيرغي بيسيدا، رئيس فرع المخابرات الخارجية في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، مع نائبه أناتولي بوليوخ، وفقاً لخبير بارز في أجهزة الأمن الروسية.
وقال أندريه سولداتوف، المؤسس المشارك ورئيس تحرير موقع “أغنتورا”، وهو موقع استقصائي يراقب جهاز الأمن الفيدرالي ووكالات أخرى: “إن مصادر من داخل جهاز الأمن الفيدرالي أكدت احتجاز الرجلين”.
وأكد فلاديمير أوسيشكين، وهو ناشط حقوقي روسي منفي، الاعتقالات.
وتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمواجهة العقوبات الغربية على بلاده على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وفي كلمة بمناسبة الذكرى الثامنة لضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا أكد بوتين أن قرار الضم كان صحيحا وتم اتخاذه في الوقت المناسب.
ونفى المتحدث باسم الكرملين الروسي، دميتري بيسكوف، أن تكون روسيا وأوكرانيا اقتربتا من توقيع اتفاق، وأكد أن العمل على ذلك لا يزال مستمرا، موضحا أن المفاوضات بين موسكو وكييف ستتواصل اليوم.
وفر أكثر من 3 ملايين لاجئ منذ بدء الحرب على الروسية على أوكرانيا.
وشنت روسيا هجوما واسع النطاق على أوكرانيا في الـ”24″ من فبراير الماضي، في محاولة لثنيها عن عدم الانضمام لحلف شمال الأطلسي،وذلك بعد تجاهل الغرب لضمانات أمنية طالبت بها روسيا.
وكانت روسيا طالبت المجتمع الدولي بتوفير ضمانات بعدم تمدد قوات حلف الناتو شرقا في أوكرانيا، وطالبت أيضا بعدم انضمام كييف للحلف، لأنها ترى أنه خطر أمني كبير عليها.