تاريخ النشر: 2020-12-06 | 19:05
تاريخ النشر: 2020-12-06 | 19:05
واشطن: كشف د. سمير التقي الباحث في معهد الشرق الأوسط، عن العوامل التي أدت للتحول في الموقف الأوروبي تجاه الاتفاق النووي مع إيران، مشيرًا إلى أن الطريقة التي تتعامل بها إيران منها القصف الحوثي لدول الخليج المستمر، والخطورة التي تسببها إيران لدول المنطقة والعداء المستمر لها.
وأضاف سمير، خلال حديثه لبرنامج"وراء الحدث" عبر قناة "الغد"، أن إيران أظهرت إفلاسها بالمنطقة، في دعمها للميليشيات بحزب الله، ولم يعد النموذج الذي تعول عليه إيران كثيرًا، كذلك الفتنة الطائفية التي تؤسس لها إيران في العراق، ونهب الثورات الخاصة بالعراق.
وأشار الباحث، إلى أن إيران أظهرت إفلاسها، في سوريا، مع نضج العمود الإستراتيجي العربي، وموضحا أنه أصبح كتلة كبيرة بالخليج متمثل في دول الإمارات والبحرين والسعودية، بالتعاون مع مصر، والتعامل وفتح قنوات الاتصال مع إسرائيل.
كما أكد سمير، أن دول الخليج، أصبحت لديها وعيا وامتلاكها زمام الأمور، مع التوافقات الكبيرة مع الدول الأوروبي، وهو ما ممهد لاستقرار الخليج مع موقف الإدارة الأمريكية لجو بايدن الرئيس المنتخب، بوضع ملف الدول الإقليمية على طاولة المفاوضات بشأن الملف النووي.
و هاجم رئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل إسرائيل، وقال إنها تعلن صراحة رغبتها في التطبيع مع السعودية.
وفي كلمته بحوار المنامة وصف الفيصل إسرائيل بأنها قوة استعمارية غربية تهجر الفلسطينيين قسرا وتدمر قراهم وتهدم منازلهم وتغتال من تشاء.
من جانبه، قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني إن تعاون بلاده مع إسرائيل ليس رد فعل على تهديد، بل لأن البحرين تدرس إمكانية الشراكة داخل الشرق الأوسط وخارجه لتحقيق الأمن والاستقرار.