تاريخ النشر: 2021-03-30 | 13:00
تاريخ النشر: 2021-03-30 | 13:00
يحي الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده اليوم 30/ آذار ذكرى يوم الأرض ذكرى مصادرة وانتزاع الأرض .. ذكرى إراقة الدم الفلسطيني الطاهر دفاعاً عن الأرض والعرض ..
ولقد شكل هذا اليوم تغيراً جذرياً على المستوى العربي والدولي وفرض واقع أن هناك شعب عربي فلسطيني " 48 " يتعرض للفصل العنصري والتطهير العرقي البشع بعد أن شهد الجليل والمثلث والنقب والساحل ثورة شرسة عام 1976 دفاعاً عن الأرض بعد مصادرتها فتصدى هذا الشعب الأعزل لجيش مدجج بالسلاح ليسقط منهم الشهداء والجرحى ..
إن هذا اليوم يمثل رمزية عالية وحقيقة هامه وهي إرتباط الإنسان بالأرض .. وحق الشعب الفلسطيني بالعودة والتعويض على كل ما تعرض له من ظلم وألم وعدوان من قبل جماعات إرهابية صهيونية ..
إن ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني الآن على يد الصهاينة من الإستيلاء على الأرض في القدس والضفة الغربية لإقامة المستوطنات لهو إستمرار في تنفيذ المخطط لمصادرة ما تبقى من الأرض بعد سيطرتها على ما يقارب من 85% من أرض فلسطين ..
ويعتبر الإنقسام الفلسطيني وتهاون السلطة من أبرز العوامل التي شجعت دولة الاحتلال الصهيوني على التغول على الأرض وكل حقوق الشعب الفلسطيني ..
فهل الإنتخابات التشريعية والرئاسية القادمة ستعيد الوحدة وإنهاء الإنقسام وإفراز قيادة جديدة وقوية تعيد القوة لمنظمة التحرير الفلسطينية والتصدي للإحتلال ؟
الحقيقة أن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه شد الرحال للمشاركة في هذه الإنتخابات ولسان حاله يقول كفانا فساد وإنقسام ..
ورغم الخوف من تأجيل عباس للإنتخابات الذي يتوقعه البعض إلا أن غالبية هذا الشعب ينتظر هذا اليوم الذى سماه الكثير بيوم العرس الفلسطيني أو يمكن تسميته "يوم الخلاص" للتخلص من الفاسدين والذين تهاونوا بالقضية بل وتاجروا بها ..
واعتبروا أن التنسيق الأمني مقدس في الوقت الذي تهود فيه الأرض وتداس فيه كرامة الشعب الفلسطيني تحت أقدام الاحتلال .. وفي المقابل نستجدي من العالم الاستنكار والشجب وأرقام من القرارات ولا حياة لمن تنادي .. لكننا باقون وسنعيد الحق المسلوب ولن نستكين مهما طال الزمان أو قصر.