أمد / غزة : في الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني ، التي تصادف السابع عشر من نيسان ، من كل عام ، كشف الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعات الفلسطينية ، في تقرير تفصيلي مستمد ة من دراساته المختلفة عن تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة ، أن الحركة الوطنية الأسيرة الفلسطينية ، منذ مطلع العام 1967 قدمت (( 850000)) ، ألف حالة اعتقال ، وقدمت (( 206)) ، شهيداً داخل أقبية السجون ، وتعرضت ل (( 165)) ، أسلوب تعذيب جسدي ونفسي ، ولا زال من فرسال الحركة الأسيرة يقبع في السجون الإسرائيلية حتى هذا اليوم ((6527)) ، أسير واسيرة فلسطينية . وفيما يلي يسرد الباحث سالم بالأرقام والبيان التوضيحي التفاصيل الدقيقة للحركة الوطنية الأسيرة في السجون ، وفق المعطيات التالية :-
يوم الأسير الفلسطيني :
أوضح الدكتور مجدي سالم ، أن يوم الأسير الفلسطيني أطلقه المجلس الوطني الفلسطيني ، في دورته العادية التي عقدت في القاهرة بتاريخ 17-4-1974، حيث حدد هذا اليوم يوما من أجل حرية الأسير ونصرة قضيته العادلة , ومنذ ذلك الحين تحتفي الحركة الوطنية الأسيرة وشعبنا على امتداد تجمعاته في الوطن والشتات بإختلاف مشاربه وإنتمائته السياسية بهذه الذكرى من كل عام تعبيرا عن استمرار نضاله وكفاحه المشروع في سبيل حرية أسرانا البواسل القابعين في السجون الإسرائيلية .
وأكد أن السابع عشر من نيسان جاء تتويجا لنضالات وبطولات الأسير الفلسطيني الذي قدم أروع ملاحم الصمود والتحدي ضد جبروت السجن والسجان على مدى مراحل وتاريخ الحركة الأسيرة .
تاريخ الحركة الأسيرة :
الحركة الأسيرة قدمت منذ مطلع عام 1967 حسب تقرير الباحث سالم (( 850000)) ، حالة إعتقال فلسطيني وعربي دخلوا السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، وفق الإحصائيات والمسوح التي أجريت من قبل مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية والتي سبق وأن تحدث عنها الباحث في كتابته ودراسته المتعددة ، حيث قدر عدد حالات الاعتقال مابين عام 1967-1987 ب(535،000) أسيرا فلسطيني أي بمعدل ((27،000)) ، ألف حالة أسير سنويا أو قد حكم الكثير من هؤلاء بالسجن الفعلي يشار إلى أن بعضهم حكم أكثر من 20 مؤبدا ومن بين هؤلاء 69 معتقلة من النساء ((النساء الفلسطينيات)) في حين يقدر عدد الفلسطينيين الذين تم أسرهم منذ بداية الانتفاضة الأولى في 8
987 وحتى نهاية عام 1994 بحوالي 270 ألف مواطن فلسطيني بمعنى لا يوجد هناك بيت فلسطيني إلا واعتقل احد أبنائه ، وأشارت التقارير الإسرائيلية سابقا الصادرة عن وزارة الشرطة الإسرائيلية أن عدد المعتقلين منذ بداية الانتفاضة سنة 1987 قد بلغ ((105،735))، اسيرا فلسطيني وقد اعتقل أكثر من ((80،000)) ، منهم في معسكرات تابعة للجيش الإسرائيلي ومن هؤلاء ((30.000)) ، اعتقلوا أكثر من مرة , وقد بلغ معدل حالات الاعتقال الشهرية عام 1990 حوالي ((9،990)) حالة اعتقال ,وبلغ حوالي ((9،500)) ، حالة اعتقال عام 1991 ,وحوالي ((7،350))، حالة اعتقال عام1992 , وحوالي ((6،500)) حالة اعتقال عام 1993 ، حالة اعتقال ،حيث بلغة نسبة المحكومين من بين المعتقلين حوالي 63%من عدد المعتقلين في العام 1993- العام الذي تم فيه التوقيع على اتفاقية إعلان المبادئ بتاريخ 13-أيلول بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل .
وكشف سالم أن حالات الإعتقال ، أشتدت وثيرتها بعد انتفاضة الأقصى سبتمبر 2000، بعدما توقفت بشكل مؤقت في اعقاب توقيع اتفاقية السلام والإفراج عن دفعات كبيرة من الأسرى تدرجت من العام 1994 لغاية مطلع العام 2000، إلإ أنه بعد تفجير انتفاضة الأسرى ، قال سالم أن المعادلة أنقلبت كلياً وبدأت اسرائيل تراجع سياسة الاعتقال وبدأت تنتهج هذه السياسة بشكل منظم ، إلى أن وصلت لعملية السور الواقي في عام 2002 ، حيث تم خلال هذه العملية 17000ألف فلسطيني من الشيوخ والشباب والنساء والأطفال وظباط وأفراد الأجهزة الأمنية ،أبقت اسرائيل منهم ((4725)) أسيراً بشكل فعلي في الأسر ، كما وخضع خلال هذه العملية ((1000)) فلسطيني رهن الاعتقال الإداري .
شهداء الحركة الأسيرة :
كشف تقرير الدكتور مجدي سالم الذي أعده بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ، أن الحركة الوطنية الأسيرة قدمت ، ((206)) من الشهداء ، عبر مراحلها النضالية المختلفة ، حيث كان أولهم الشهيد يوسف الجبالى الذي استشهد بتاريخ 4968 في سجن نابلس نتيجة التعذيب والضرب الشديد المفضي للموت، وكان أخرهم الشهيد رائد الجعبري من بلدة الخليل الذي استشهد في سبتمبر2014 ، نتيجة الاهمال الطبي الذي كان يعاني منه ، حيث كان يعاني من التهاب رئوي حاد ، كما و استشهد خلال مواجهة مع مصلحة السجون وقوات الجيش من فرق النحشون ومتسادا ، نتيجة تعرضه للتعذيب المباشر خلال المواجهة .
وعن الأسرى الشهداء ، أوضح سالم أن حالات الموت التي تعرض لها الأسرى في السجون الإسرائيلية ، كانت ممنهجة ومنظمة من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية ، وحكوماتها المتعاقبة ، حيث كانت ، نتيجة التعذيب المفضي للموت – ونتيجة القتل العمد رمياً بالرصاص – ونتيجة الاهمال الطبي – ونتيجة التصفية ، وخوض معارك الأمعاء الخاوية .
أساليب التعذيب :
استعرض الدكتور مجدي سالم أهم الأساليب التي تستخدم أتناء التحقيق ,من قبل المحقق الصهيوني في عمليات التعذيب الجسدي المباشر والتعذيب النفسي والحيل الخداعية وغيرها , حيث أوضح أن التعذيب
يبدأ بالأسلوب الأول رقم (1) الضرب المفضي للموت مرورا بالضرب المتقطع لفترة قصيرة ، ومن ثم الضرب المتواصل لفترات طويلة ، وضرب رأس المعتقل بالحائط ، والضرب على الرقبة والمفاصل ، ومن ثم الضرب على أسفل القدم (الفلكة) – والضرب على مؤخرة المعتقل ، والضرب على البطن والمعدة ، ويلي هذه الأساليب الأسلوب العاشر من الضرب الجسدي : وهو الضرب على أكثر من مكان في آن واحد بسلك كهربائي (كيبل) أو بالعصى أو الأنابيب المطاطية على الرجلين واليدين وكل مكان من الجسم - مرورا بإسلوب التعذيب بالوثاق والقيد (الكلبشات)، وأسلوب التعليق والربط (الشبح) وهذا النوع من التعذيب له خطورة لأنه يرهق الجسم دون أن يترك أثار ظاهرة على الجسم .ويسبب أمراض مزمنة مثل القرحة والروماتيزم والديسك والضغط ، ومن أبشع أساليب التعذيب ((الحساسية))هو أسلوب رقم ( 37)وهو اغتصاب المعتقل وهذا من اخطر أساليب التعذيب غير الأخلاقي على المعتقل - حيث يقوم المحقق أو يطلب من بعض العملاء أ و الجنود , باغتصاب المعتقل جنسيا بالفعل ويمارسون به اللواط بالقوة، وقد حدث هذا بالفعل مع بعض المعتقلين والمعتقلات كما حدث مع المعتقل اللبناني ((مصطفى الديرانى)) ، ويلي ذلك أإسلوب رقم (38) وهو ضغط وفرك الخصيتين وضغط وفرك العضو التناسلي بواسطة اليد أو بكماشة حديد على العضو التناسلي.،مرورا بالإسلوب الأخير وهو أسلوب المعاملة عكس المتوقع ((الاسلوب الناعم)) ويعتمد على فلسفة الاستمالة والترغيب .
وأوضح التقرير أن أكثر من 95% من الأسرى الفلسطينيين الذين دخلوا السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف ، منذ مطلع العام 1967 ، تعرضوا لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والحيل الخداعية .
وأشار الباحث سالم ، إلى أساليب أخرى من التعذيب يتعرض لها الأسرى في السجون ، وهي أساليب اجرامية وغير أخلاقية ، ومن أبرزها : أسلوب الحرمان من الطعام والشراب ، والحرمان من قضاء الحاجة ، والحرمان من النوم ، وأسلوب الحرمان من النظافة والعلاج ،وأسلوب الرجرجة التقنية الآلية ( مثلما حدث مع الأسيرة المحررة - فاطمة الزق ) .
وقال الباحث د سالم هناك مجموعة من الأساليب النفسية الخطيرة التي ترهق المعتقل من أبرزها أسلوب اعتقال الأهل وأسلوب الأعتداء الجنسي على الأهل وتعرية المعتقل ، و التهديد بالقتل ،و هدم البيت ،والأبعاد ،والتعرية والأغتصاب ، و احتقار الذات ،و أسلوب فقد الأمل بالنجاة ،و أسلوب المحقق ضخم الجثة ، والصفقة ،وتبسيط التهمة ، الاغراء الجنسي ، المدح للمعتقل ، التعاطف الانساني ، الاغراء بالمكيفات ، أسلوب التشكيك بالنضال والثورة ، تحطيم المثل الأعلى ، وأشار سالم في تقريره بأن هذه الأساليب ضمن الحيل الخداعية للمعتقلين .
الأسرى في السجون :
كشفت الدراسة التحليلية للباحث سالم أن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، يبلغ (( 6527 )) أسير وأسيرة ، يتعرضون لأبشع أساليب التعذيب الجسدي والنفسي ، والإذلال ، والعزل الانفرادي والاهمال الطبي والتفتيش العاري والتحرش الجنسي ، والقمع والمباغتة من حين لحين ، والتصفية الجسدية ودس السم في الطعام والشراب ، كما وتنتهك أبسط حقوقهم الانسانية المشروعة ، المنصوص عليها بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية ، لا سيما اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة .
وقال سالم أن الأسرى الفلسطينيين موزعين على قرابة ((23)) سجن ومعتقل ، يعيشون فيها في ظروف بيئية وسيكولوجية سيئة وصعبة للغاية ، وفي مراكز اعتقال لا تصلح للعيش الأدمي ، حيث يتعرض الأسرى على مدار فصول السنة الأربعة للعوامل المناخية المختلفة التي تشكل خطر على حياتهم الصحية والنفسية ، نتيجة شدة البرد والمنخفضات الجوية ، وارتفاع درجات الحرارة ، وانتشار الزواحف ، كما يحدث في سجن النقب الصحراوي ، وما يصاحب ذلك من عوامل الطبيعة المختلفة .
الأسرى المرضى :
وعن أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية ، كشف تقرير ، سالم عن وجود ((1544)) ، حالة اعتقال مرضية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، منهن ((25)) ، حالة مرضية في إقامة دائمة بمستشفى سجن الرملة ، ومنهم قرابة ال (( 100)) ، يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة ، وعن أبرز الأمراض المنتشرة في صفوف الأسرى ، كشف التقرير عن وجود (23) حالة سرطان في صفوف الأسرى ، و (( 225)) حالة مرضية مصابة بمرض القرحة في المعدة ، و قرابة ((33)) التاهبات في الرئة ، وقرابة ال ((66))، مصابة بهشاشة العظام ، والتهابات المفاصال والروماتزم والرومتاويد ، وأكثر من ((420)) حالة مصبة بمرض الربو ، نتيجة الأكتظاظ الشديد الموجود في أقسام السجن ، و قرابة (( 44)) ، حالة مصابة بحصوات الكلى ، وقرابة ال ((27)) حالة مصابة بالغضروف وآلام الظهر والعمود الفقري ، وتتوزع باقي الحالات المرضية ، على مرض القلب ، والسكري ، والضغط ، والأمراض النفسية ، والإعاقات البدنية ، وبعض الحالات عتاني من الأضطرابات النفسية ، ومرض العيون ، وضمور العضلات والنزيف ، ومرض البهاق ، والديسك ، وأثار الجلطات ، والأسنان ، والثعلبة ، والقالون، والأمراض الجلدية منها الحساسية والطفح الجلدي وما شابه ذلك .
الأسرى النواب :
عن أعداد الأسرى النواب في السجون والمعتقلات الاسرائيلية ، كشف تقرير سالم ، أنه يقبع في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ((13)) نائب من أعضاء المجلس التشريعي من أقدمهم النائب مروان البرغوثي والنائب أحمد سعدات ، و أخرهم النائبة خالدة جرار ، التي اختطفت مطلع نيسان الحالي ، وحولت رهن الإعتقال الإداري وتأجيل محاكمتها ، وأوضح سالم أن مصلحة السجون أفرجت مطلع الشهر الحالي عن عن وزير الحكم المحلي الأسبق عيسى الجعبري ( 48 عاما) من مدينة الخليل، وذلك بعد اعتقال إداري استمر عام وثلاثة شهور، وقال في تقريره ، كذلك أفرج عن عضو المجلس التشريعي المهندس " عبد الرحمن فهمي زيدان " بتاريخ 14-4-2015 من بلدة دير الغصون شمال طولكرم، بعد اعتقال دام 10 شهور أمضاها في الإعتقال الادارى . .
الأسرى الأطفال :
أوضح الباحث سالم ، أن السلطات الإسرائيلية ، طبقت على الأطفال الأسرى الفلسطينيين أوامر عسكرية عنصرية ، حيث تعاملت معهم من خلال محاكم عسكرية تفتقر للحد الأدنى من معايير المحاكمات العادلة ، لا سيما الأمر العسكري رقم((132)) ، الذي يسمح بإعتقال الأطفال في سن ال 12 عام .
وأوضح سالم أن عدد الأسرى الأطفال ، القاصرين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، دون سن ال18 عاماً ، في السجون الإسرائيلية بلغ (( 204)) أسيراً ، موزعين على سجن عوفر – وسجن هاشارون – وسجن مجدو، وأغلب الأسرى الأطفال من سكان القدس المحتلة ، ومدينة الخليل ، وقرى ومدن الضفة الغربية بشكل عام ، هذا وأفرجت أمس مصلحة السجون عن الطفل (( خالد الشيخ )) ، الذي يبلغ من العمر 15 عاماً والذي كان يعاني من فقر الدم .
وأفاد الدكتور مجدي سالم أن الأطفال الفلسطينيين أثناء عمليات اعتقالهم أو خطفهم من مناطق التماس خاصة في الخليل والقدس وغربي رام الله ، يتعرضون للضرب المبرح والهز العنيف والضغط على مناطق حساسة في الجسم ، كما يتعرضون للإعتداء الجنسي ، والتعرية ، والترهيب بإستخدام الكلاب المتوحشة والضخمة ، الأمر الذي يؤثر على نفسية الأطفال ، ويجعل هاجس الخوف والقلق يهمين عليهم ويسيطر على عقولهم ، مما يجعلهم يعيشون في ظروف نفسية صعبة ومعقدة للغاية .
الأسرى والإعتقال الإداري :
وأوضح الدكتور سالم بأن سلطات الأحتلال الاسرائيلي استمدت سياسات الإعتقال الإداري من سلطات الانتداب البريطاني التي شرعت الأعتقال بأنواعه لا سيما الاداري والتعذيب ، حيث منحث السلطات البريطانية أي قائد عسكري حسب المادة (111) لأنظمة الدفاع (حالات الطوارئ ) لعام 1945 في فلسطين اعتقال أي شخص يسميه لمدة تصل إلي عام ووضعه في أي مكان يراه مناسبا ويجوز تنفيذ الأمر لأي فرد من أفراد القوات البريطانية المستعمرة أو من أفراد البوليس التابع لها
في هذا السياق ، أوضح الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة ، أن مصلحة السجون الإسرائيلية تعتقل قرابة ((477)) رهن الاعتقال الإداري ، جزء منهم من نواب المجلس التشريعي ، والوزراء السابقون في الحكومة السابقة المشكلة من قبل حركة حماس ، والحكومة العاشرة - حكومة الوحدة الوطنية ، ومن الصحفيون والقيادات الوطنية وبعض الأكاديميون ، حيث يعيشون في ظروف صحية ونفسية صعبة للغاية ، جدير بالذكر بأن غالبيتهم خاضوا معركة الأمعاء الخاوية لإنقاذهم من الإعتقال التعسفي ، وسياسة الموت البطيء. .
الأسيرات ( الماجدات ) في السجون :
وحول الأسيرات الفلسطينيات (( الماجدات )) ، في السجون الإسرائيلية ، كشف الباحث سالم في تقريره التحليلي ، لواقع الحركة الوطنية الأسيرة ، أنه يقبع في الأسر ((23)) أسيرة فلسطينية من أسرى القدس والضفة الغربية ،و الداخل المحتل
وأوضح سالم أنه من بين الأسيرات في السجون توجد ((2)) أسيرة قاصرات ، وهن 1- دينا سواحرة من بلدة القدس المحتلة . 2- هالة أبو سل من بلدة الخليل ، وكلاهما في سجن هاشارون ، كما وأوضح أن أخر حالة اعتقال للأسيرات طالت اعتقال النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار ، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، والتي اعتقلت في أوائل نيسان الحالي 2015.
التجارب الطبية التي تعرضت لها الحركة الأسيرة :
كشف تقرير الباحث سالم أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ممثلة بوزارة الصحة الإسرائيلية ومصلحة إدارة السجون ، قامت منذ عدة أعوام بتنفيذ أكثر من ((3000)) ثلاثة ألاف تجربة طبية ، اشتملت على عشرات الآلاف من العقاقيلر الطبية ، أجريت على الأسرى والأسيرات الفلسطينيين والعرب داخل السجون الإسرائيلية، بناءً على توصية من مصلحة إدارة السجون أوصت بأن الأسرى الفلسطينيين يمكن استغلالهم كحقل تجارب الأدوية والعقاقير الطبية.
وقال سالم أن هذه الإجراءات مخالفة للأنظمة والقوانين الدولية الإنسانية ومخالفة أيضا للأعراف البشرية ومخالفة للنظريات العلمية التي لم تجيز إستخدام البشر للتجارب الطبية بل اعتمدت منذ قرون بعيدة على الحيوانات والفئران وما شابه ذلك.
وبعد فضح هذا الأمر الخطير من قبل منظمات ومراكز حقوق الإنسان ووزارة شؤون الأسرى ومن خلال تسريبات إسرائيلية طالبت بوقف هذه الأعمال المشينة والخطيرة التي تلحق الأذى بالأسرى قامت السلطة الوطنية الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية .