تاريخ النشر: 2019-04-27 | 18:39
تاريخ النشر: 2019-04-27 | 18:39
أمد/ غزة: قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب د.وجيه أبو ظريفة، أن مواجهة صفقة القرن يكمن برفضها من الكل الوطني ورفض كل الحلول المجزّئة لشعبنا، وحماية وجود شعبنا على أرضه والمحافظة على الإنجاز السياسي والقانوني الذي حققته منظمة التحرير بالاعتراف بدولة فلسطين كدولة عضو بالأمم المتحدة وايضاً الحفاظ على الحقوق غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، الذي يسقط الفكرة الصهيونية من اساسها .
وشدد أبو ظريفة، على أن الوحدة الوطنية هي صمام أمان للشعب الفلسطيني لمواجهة الصفقة، مؤكدًا أهمية "تعزيز دور ومكانة منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد لشعبنا".
وشكر أبو ظريفة هنية على الدعوة، قائلا : بتلك المناسبة يجب ان يتوقف كافة انواع السجال والتراشق الإعلامي .
وأوضح: لمواجهة قضايا صفقة القرن يجب التحرك لوقف الانتهاكات في القدس، ومقاومىة الاستيطان، والتصدي لفصل الضفة عن غزة.
وأكد القيادي بحزب الشعب على عدة خطوات فلسطينية من أجل التصدي لصفقة ترامب، وأولها الوحدة الفلسطنية ولم الشمل وانهاء الانقسام عبر تطبيق الاتفاقات من النقطة التى توقفت عندها، ومن ثم تعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، ثالثا، التأكيد على تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي.
وأَضاف: ان الآوان لمغادرة طرفي الانقسام لمرحلة التصريحات الى الأفعال، وذلك بتنفيذ اتفاق 2017واتفاق القاهرة 2005.
ورفض أبو ظريفة أي تشكيلات جديدة مهما كانت تلك المسيمات لاننا لا نريد أي حالة من التصادم، عندما يكون هنك حاجة للعمل الموحد لدينا لجنة متابعة القوى الوطنية والاسلامية".
وختم القيادي، نحتاج إلى تطوير هذا الحوار وان يكون مدخلا لوضع رؤية وخطة استراتيجية متفق علها من الجميع.
إليكم نص الكلمة كاملاً..
النص الكامل لكلمة حزب الشعب الفلسطيني التى القاها الدكتور وجيه ابو ظريفة عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني في اللقاء التشاورى الذي دعى له اسماعيل هنية تحت عنوان ( متحدون في مواجهة صفقة القرن )
شكرا للاخ ابو العبد على هذه الدعوة
ونعتبرها بداية لحوار مفتوح بين كافة مكونات الشعب الفلسطيني ليس فقط القوى السياسية ولكن القوى السياسية والمجتمعية والشخصيات والمؤسسات وكل مكونات شعبنا لان هذه المعركة تحتاج الى جهد الجميع وتحتاج الى عمل الجميع وبالتالي البداية من اجل ان يكون هذا الحوار مثمرا يجب ان ترمم العلاقات الوطنية بين مكونات الشعب وبداية ترميم هذه العلاقات ان يكون هناك حوار لانه عندما يغبب الحواريحل محله النزاع ويحل محله الهجوم والتراشق الاعلامي وبالتالي المطلب الاول من اجل ترميم هذه العلاقات ان تتوقف كافة انواع السجالات وكافة انواع التراشق الاعلامي بما فيه تراشق لم يعد فقط بين فتح وحماس بما انهما اطراف في الانقسام ولكن شهدنا مؤخرا ان حركة حماس وبعض قياداتها بدا بتراشق مع الاخرين ومنهم حزب الشعب الفلسطيني وهذا التراشق الذي سيؤدي بشكل او باخر الى توسيع دائرة الجدل ودائرة الخلافات وهو غير محمود ولن يؤدي الى نجاعة في انجاح هذا الحوار .
المسالة الثانية هو ان صفقة القرن هي عملية ليس لها نصوص نقبلها او نرفضها هي عملية مستمرة ومتواصلة بدا تنفيذها ومستمر هذا التنفيذ وبالتالي المطلوب هو ان تكون مواجهة مستمرة لهذه الصفقة في كل لحظة وفي كل مكان عبر مواجهة تهويد القدس ومواجهة الاستيطان ومواجهة فصل الضفة عن غزة لان كل هذه النقاط هي القضايا الأساسية المطلوب العمل عليها لمواجهة صفقة القرن وليس فقط التعبير عن الموقف منها
نحن اعتقد ان مواجهة صفقة القرن و حماية المشروع الوطني الفلسطيني يعتمد على ثلاث مبادئ رئيسية لن ولا يمكن ان يختلف عليها احد بين مكونات الشعب الفلسطيني
المبدأ الاول هو رفض صفقة القرن ورفض كافة الحلول المجزوءة بما فيها السلام الاقتصادي او التسوية الاقليمية او الوطن البديل لانه قد يحول صفقة القرن الى مشاريع اخرى وبالتالي المبدأ الاول هو رفض كافة هذه المشروعات التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني
المبدأ الثاني هو حماية وجود الشعب الفلسطيني على ارضه لانه طالما بقي الشعب الفلسطيني على ارضه بقي هذا الصراع مفتوحا كل الاحتمالات ولن تحدث القدرة على حسم هذا الصراع لمصلحة العدو وبالتالي على الجميع ان يدفع الثمن بما فيه من هو قوي اليوم ويتفاخر بقوته
المبدأ الثالث هو الحفاظ على المركز السياسي والقانوني الذي حققه الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية عبر عقود من الكفاح والتضحية .
وفي مقدمته الاعتراف بالدولة الفلسطينية كعضو في الامم المتحدة وثانيا عدم التنازل عن الحقوق الغير قابلة للتصرف والذي تقرها الجمعية العامة للأمم المتحدة في كل عام وعلى راسها حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني لانه هو المتراس الاول لمواجهة الخطة الصهيونية التى تريد ان يكون حق تقرير المصير في داخل فلسطين التاريخية هو فقط حصري لليهود وبالتالي الحفاظ على هذه المنجزات والمكانة السياسية والقانونية يحمي المشروع الوطني الفلسطيني
هذه المبادئ تجعلنا ندخل في آليات وفي طريقة العمل وهذا يتطلب نقاط محددة واضحة .
اولا: وقوف الشعب الفلسطيني موحدا من اجل اسقاط صفقة القرن ولن يستطيع احد ان يقبل ما يرفضه الفلسطينيين وهذا هو المدخل الأساسي فاللا الفلسطينبة تمنع كل الموافقات ان تصدر وسيمنع كل الاطراف ان تأخذ مواقف نرفضها نحن كفلسطينيين .
النقطة الثانية : هو تعزيز دور ومكانة م.ت.ف في مواجهة صفقة القرن كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني لان صفقة القرن لن يكون العمل فيها محليا هذا العمل على له امتدادات على مستوى محلي واقليمي ودولي وعبر مؤسسات سياسية وقانونية دولية والمكانة التي حظيت بها م.ت.ف في هذه المؤسسات يؤهلها الى ان تخوض هذه المعركة ويجب علينا جميعا ان ندعم ونعزز صمودها وطبعا هنا لا يمكن ان ننسى اننا يجب ان نؤكد على ضرورة تفعيل وتعزيز مكانة م.ت.ف وتطوير مؤسساتها واعتدة بناء هياكلها بما يشمل تمثيل الكل الفلسطيني وما يدعم موقعها لتكون معبرا حقيقيا عن تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.
النقطة الثالثة : التاكيد على تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي والتخلص من اثار اوسلو لان هذا الاتفاق دفنته الدبابات الاسرائيلية عندما احتلت الضفة الغربية عام 2002 ولم يتبق منه الا ما ارادته إسرائيل وهذا يجعلنا ان نؤكد جميعا على تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي للتخلص من هذه الاعباء والالتزامات .
النقطة الرابعة : ضرورة انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية وطبعا جيد ما نسمعه من اخونا ابو العبد وحماس وما نسمعه دائما من الاخوة في حركة فتح حول انهاء الانقسام ونحن نقول آن الاوان لمغادرة مربع التصريحات الى فعل عملي بالبدء في تنفيذ اتفاقات المصالحة الموقعة من النقطة التي توقفت عندها تنفيذا لاتفاق اكتوبر 2017 وصولا للتنفيذ الشامل لاتفاق أيار 2011 وايضا استكمال اتفاق القاهرة آذار 2005 كل هذا يتطلب خطوات عملية وعلى حركتي حماس وفتح ان تبدا هذا التطبيق وليس فقط ان تظهر هذا الموقف تجاه انهاء الانقسام .
خامسا : رفض اي تشكيلات جديدة مهما كانت هذه التشكيلات والمسميات لاننا لا نريد ان نضيف الى الساحة الفلسطينية مزيد من اللجان والهيئات تحت اية مسميات التي قد تؤدي بشكل او بآخر لحالة من التصادم والصدام وعندما يكون هناك حاجة للعمل الجماعي الموحد لدينا لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية وهي تستطيع ان تقوم بهذا الدور العملي وخاصة انها خاضت التجارب على مدار السنوات السابقة وايضا لدينا في العمل الشعبي في غزة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار وهناك في الضفة الغربية لجان مواجهة الاستيطان والجدار وبالتالي لا نحتاح الى اية تشكيلات جديدة قد تؤدي بشكل او بآخر الى ارباك الساحة .
النقطة السادسة : هو رفض التطبيع وهو متفق عليه ولكن يجب ابرازه حتى في العلاقات الثنائية مع الدول العربية من اجل ان نكون جبهة موحدة في مواجهة التطبيع
النقطة السابعة واخيرا : نحتاح الى استمرار هذا الحوار وتطويره ليكون مدخلا للوصول لحوار قيادي فلسطيني على اعلى المستويات للتمهيد لوضع رؤية وخطة استراتيجية متفق عليها وان يكون حوار في المرة القادمة يضم الجميع ولا يستثني احد ولا يغيب عنه احد .