تاريخ النشر: 2018-10-24 | 16:41
تاريخ النشر: 2018-10-24 | 16:41
أمد/ رام الله : أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، على أن اللاجئ الفلسطيني سيبقى رأس الحربة في مواجهة المؤامرة الأمريكية - الإسرائيلية لإنهاء عمل وكالة الغوث الدولية كمدخل لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف أبو هولي خلال محاضرته ألقاها أمام طلبة وضباط جامعة الاستقلال في مدينة أريحا أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي وإنهاء الصراع مرتبط بحل قضية اللاجئين حلاً عادلاً وشاملاً من خلال عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقاً لما ورد في القرار 194.
ولفت إلى أن المسعى الأمريكي الإسرائيلي لإنهاء عمل وكالة الغوث من خلال تجفيف مواردها فشل فشلاً ذريعاً بعد أن تلقت الإدارة الأمريكية رفضاً من المجتمع الدولي لسياستها المعادية لوكالة الغوث وتلقي وكالة الغوث الدولية دعماً سياسياً لاستمرارية عملها وفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302 ودعماً مالياً إضافياً من الدول المانحة ساهم في تخفيض العجز المالي الى 64 مليون دولار امريكي من مجموع العجز السابق الذي قدر 447 مليون دولار.
وتابع أن إسرائيل والإدارة الأمريكية تعيش في وهم كبير عندما تفكر بأن اللاجئين الفلسطينيين سيتنازلون عن حقهم في العودة إلى ديارهم او يقبلون بما يطرحونه من فكرة الوطن البديل او القبول بالتوطين في البلدان المضيفة.
وأكد على أن ثبات موقف الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين أمام الضغوط الأمريكية والإسرائيلية ورفضه لصفقة العصر وللقرارات الأمريكية شكلت جداراً منيعا لعدم تمرير هذه الصفقة الجائرة التي تهضم حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير اقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس .
واستنكر أبو هولي اقتحام رئيس بلدية الاحتلال نيير بركات لمخيم شعفاط وتجوله في محيطه متحدياً في خطوته المجتمع الدولي ووكالة الغوث الدولية واللاجئين الفلسطينيين داخل المخيم.
وأوضح أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتقاسم الادوار مع الإدارة الأمريكية في حربها المعلنة ضد وكالة الغوث الدولية لانهاء وجودها، لافتاً إلى أن حكومة الاحتلال تسعى إلى تحقيق هدفين متوازيين من خطوة تمكين بلدية الاحتلال في القدس من ممارسة أعمالها بدلاً من وكالة الغوث الدولية تجسيد سيادتها على القدس الشرقية تعزيزاً لقرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وفي الوقت ذاته انهاء إنهاء عمل وكالة الغوث الدولية.
وشدد أو هولي على ان المؤامرة على شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة كبيرة ولن تمر ولن يقف شعبنا أمامها مكتوف الأيدي وسيبقى شعبنا هو الجدار المنيع والصخرة الصلبة التي ستتحطم عليها كل المؤامرات التي تستهدف مشروعنا التحرري وحق لاجئينا في العودة إلى ديارهم وحق شعبنا في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وعلى صعيد، أخر زار أبو هولي محافظ محافظة اريحا والأغوار جهاد أبو عسل في مكتبه بمقر المحافظة بمدينة اريحا وكان في استقباله طاقم المحافظة.
وبحث المسؤولان الحالة الفلسطينية وأهم المشاكل والمخاطر والتحديات التي تواجه قضية اللاجئين في ظل التحركات الأمريكية الإسرائيلية المعادية لوكالة الغوث الدولية إلى اجانب أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية وسبل التعاون والتنسيق العمل بين دائرة شؤون اللاجئين والمحافظة لتعزيز صمود اللاجئين في المخيمات وتحسين حياتهم اليومية و تذليل العقبات والمشاكل التي تواجههم خاصة في مخيم عين السلطان وعقبة جبر.
وفي السياق ذاته، توجة أبو هولي برفقة المحافظ لزيارة مخيم عين السلطان ومقر اللجنة الشعبية لمخيم عين السلطان وكان في استقبالهم رئيس واعضاء اللجنة الشعبية المنتخبة ومسؤولي فصائل العمل الوطني ومسؤولي المؤسسات المجتمع المدني والمراكز الشبابية والنسائية ووجهاء ومخاتير المخيم.
وبحث أبو هولي مع رئيس وأعضاء اللجنة الشعبية احتياجات المخيم من مشاريع كما بحث اللقاء مشاكل المخيم وسبل معالجتها واليات النهوض به.
وهنأ رئيس واعضاء اللجنة الشعبية على فوزهم بانتخابات اللجنة الشعبية لمخيم عين السلطان مبدياً استعداده لتقديم المساعدة والمساندة لهم وتعزيز سبل التعاون وبحث العقبات والمشاكل التي توجههم وتذليلها.
وكانت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عين السلطان أجرت انتخاباتها يوم أمس الأول بإشراف دائرة شؤون اللاجئين وبحضور مدير عام المخيمات ياسر أبو كشك ومدير مكتب مخيمات الوسط ومحمد عليان ونائب محافظ أريحا والأغوار جمال رجوب ومسؤولي وممثلي فصائل العمل الوطني في المخيم، وممثلين عن المؤسسات الشبابية والمجتمعية إضافة إلى بعض رؤساء اللجان الشعبية في المخيمات واللجنة التحضيرية وأعضاء الهيئة العامة للجنة الشعبية للخدمات وشخصيات وطنية واعتبارية.