تاريخ النشر: 2019-01-03 | 15:55
تاريخ النشر: 2019-01-03 | 15:55
أمد/ رام الله : أكد عضو لجنة تنفيذية المقاطعة، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، أن إنطلاقة الثورة الفلسطينية أعادت القضية الفلسطينية إلى موقعها الحقيقي كقضية تحرر وطني بعد ان سعى المتآمرون الى تحويل الشعب الفلسطيني الى طوابير من اللاجئين مشتتين في اصقاع الأرض بعد النكبة التي حلت به في العام 1948 لافتا إلى أن أولى ما جسدته الثورة الفلسطينية اسقطت مشاريع التوطين من خلال لملمة الشمل الفلسطيني واعادة وحدته والحفاظ على كيانيته وهويته من الذوبان والحفاظ على قراره المستقل وعلى حقه في العودة الى دياره التي هجروا منها عام 1948 طبقا لما ورد في القرار 194.
وأضاف أبو هولي يوم الخميس، خلال حفل توزيع دائرة شؤون اللاجئين ومؤسسة محمود عباس أجهزة حواسيب محمولة (لاب توب) على المراكز النسائية (18) في مخيمات المحافظات الشمالية تبرعت بها مؤسسة محمود عباس وذلك في مقر دائرة شؤون اللاجئين بمدينة رام الله ان الثورة الفلسطينية صنعت المستحيل وأن المؤسسين الأوائل وفي مقدمتهم الشهيد القائد ياسر عرفات وقافلة من الشهداء القادة والجرحى والأسرى والرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الذين جعلوا من طوابير اللاجئين قوافل من الثوار والمناضلين، مؤكدا على انه من حق ابناء شعبنا ان يحتفلون بها بعد مرور 54 عاما على انطلاقتها.
وحضر الحفل ممثلات عن المراكز النسائية (18) في المخيمات وممثلي عن مؤسسة محمود عباس كل من ميسون القدومي و زياد السويطي ومدير عام دائرة شؤون اللاجئين أحمد حنون ومدير عام المخيمات ياسر أبو كشك وكادر دائرة شؤون اللاجئين ولفيف من المهتمين.
وتابع "قد نختلف في بعض القضايا ولكن يجب ان نتفق على أن هذه الثورة تمر في أصعب ظروفها في ظل المؤامرة الأمريكية المعروفة بصفقة القرن التي تحاك ضد قضية شعبنا وحقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير مما يستوجب العمل على حماية ثورتنا ومنجزاتنا والتصدي لهذه المؤامرة.
وأشاد بالمراكز النسائية العاملة في المخيمات الفلسطينية ودورها في تعزيز صمود المراة اللاجئة داخل المخيمات، لافتا إلى أن المراكز النسائية أثبتت حضورها في كافة فعاليات اللاجئين ولديها مسؤوليات كبيرة داخل المخيمات التي يجب ان لا نقلل من أهميتها.
وشدد على ان الرئيس محمود عباس وصف المراة الفلسطينية بأنها هي النصف الأكثر في المجتمع والنصف الأجمل في المجتمع بالتالي هي التي تصنع القيادات مطالبا المراكز النسائية العمل بمؤسسة رؤيتها وتقديم معوقات عملها لتقوم دائرة شؤون اللاجئين بمتابعتها والعمل على معالجتها خاصة ان المشاكل التي تواجهها المراكز النسائية في المخيمات متشابهة.
وتطرق أبو هولي خلال اللقاء إلى المخطط الإسرائيلي لتصفية قضية اللاجئين من خلال استهداف مخيم شعفاط واغلاق مؤسسات الأونروا في إطار سياسة توزيع الأدوار مع الإدارة الأمريكية لإنهاء دور الأونروا، مؤكدا على أن مخطط رئيس بلدية القدس السابق نيير بركات لن يمر بفعل صمود أهلنا اللاجئين في المخيمات.
وأردف أن المخطط الأمريكي بإنهاء عمل الأونروا لتصفية قضية اللاجئين فشل فشلا ذريعا وجوبه بردّات فعل دولية وعربية وفلسطينية اسقطت مؤامرته، لافتا إلى أن الأونروا بقيت قائمة وصفقة القرن الامريكية عادت إلى ادراجها والهزيمة تلاحق الرئيس الأمريكي.
وأشار إلى أن عباس استطاع ان يتحدى الإدارة الأمريكية ووقف في وجه المؤامرة وأن موقفه الصلب والشجاع أحبط تمرير صفقة القرن، لافتاً إلى أن الأمريكان يراقبون عن كثب ردات الفعل الفلسطينية وخاصة في المخيمات مما يستوجب علينا استنهاض العمل الجماهيري داخل المخيمات لمواجهة صفقة القرن.
وأكد على أن دائرة شؤون اللاجئين تربطها علاقة شراكة قوية مع مؤسسة محمود عباس بما يصب في خدمة اللاجئين الفلسطينيين ودعم صمودهم وتحسين الظروف الحياتية لهم علاوة على تعزيز دور المراكز الشبابية والنسوية في المخيمات مقدما شكره للمؤسسة على دعمها للمراكز النسائية.
من جهتها، ثمنت ميسون القدومي ممثلة عن مؤسسة محمود عباس الجهود التي تبذلها دائرة شؤون اللاجئين لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، لافتة إلى أن مؤسسة محمود عباس تعمل على مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية وخصوصاً مخيمات لبنان نظراً للأوضاع الصعبة التي يعيشونها هنالك.
وأكدت على أن مشروع تزويد المراكز النسائية في المخيمات بأجهزة اللاب توب ياتي من منطلق رؤية المؤسسة بدور المرأة الفلسطينية داخل المخيمات ومن منطلق حرصها على استنهاض المراة اللاجئة وتطوير عمل مراكزها داخل المخيمات لما له من مردود ايجابي في تعزيز صمود المرأة اللاجئة، مشددةً على أن هذا المشروع هو بداية انطلاق لمشاريع اخرى سيتم تنفيذها داخل المخيمات بالتعاون والتنسيق بين مؤسسة محمود عباس و دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية.