تاريخ النشر: 2017-12-22 | 06:28
تاريخ النشر: 2017-12-22 | 06:28
أمد/ عواصم - وكالات: احتفل الانفصاليون فى كتالونيا، بالنتائج الأولية للانتخابات الإقليمية داخل الإقليم، بعدما أظهرت نتائج فرز أكثر من 90% من أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم فى الانتخابات المحلية بالإقليم أن الأحزاب الانفصالية الثلاثة ستفوز بالأغلبية المطلقة من مقاعد برلمان الإقليم الإسبانى.
ورحّب الزعيم الكاتالوني الانفصالي كارليس بوتشيمون من منفاه في بروكسل مساء الخميس بالفوز الذي حققه المعسكر الانفصالي في انتخابات برلمان الاقليم الاسباني بحصوله على الاكثرية المطلقة من المقاعد، معتبرا هذه النتيجة انتصارا "لا جدال فيه".
وقال بوتشيمون ان رئيس الوزراء الاسباني ماريانو "راخوي خسر الاستفتاء الذي كان يسعى خلفه"، مشددا على ان فوز الانفصاليين بالاغلبية المطلقة من مقاعد برلمان الاقليم يمثل "صفعة" لمدريد.
وأضاف وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة "اود أن اهنئ الشعب الكاتالوني لأنه اعطى للعالم درسا، درسا في التمدّن والديمواقراطية!".
وأدلى رئيس اقليم كاتالونيا المقال بتصريحه هذا في قاعة بوسط بروكسل ضمت مجموعة صغيرة من الناشطين الانفصاليين الكاتالونيين ومؤيدين لهم من القوميين الفلامنديين البلجيكيين.
وأظهرت نتائج فرز 99% من اصوات الناخبين الذين ادلوا بأصواتهم الخميس في الانتخابات المحلية في كاتالونيا ان الاحزاب الانفصالية الثلاثة ستحصل على ما مجموعه 70 مقعدا من اصل 135 مقعدا يتألف منها برلمان الاقليم، اي اكثر بمقعدين من الاغلبية المطلقة، في حين ان حزب "سيودادانوس" المناهض لاستقلال الاقليم سيتصدر الانتخابات بحصوله على 36 مقعدا.
ولكن حصول الانفصاليين على الأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان لا يعنى أنهم حصلوا على الأكثرية المطلقة من أصوات الناخبين، لا بل إنهم لم يحصلوا حتى الأغلبية البسيطة، والسبب فى ذلك عائد إلى النظام الانتخابى المتّبع. ففى الواقع بلغت نسبة الناخبين الذين صوتوا لمصلحة الأحزاب الانفصالية الثلاثة 47,5% فقط، فى حين صوّت 52,42% ضدها، وهى تقريبا نفس النسبة التى سجلت فى انتخابات 2015
ومن جهة أخرى، أعلنت المفوضية الأوروبية، أن الانتخابات التى جرت الخميس فى كتالونيا وفاز فيها الإنفصاليون بالأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان الإقليم الأسبانى "لن تغيّر" موقف الاتحاد من المسألة الكتالونية.
وقال المتحدث باسم المفوضية ألكسندر وينترشتاين لوكالة فرانس برس، إن "موقفنا من مسألة كتالونيا معروف جيدا ونكرّره باستمرار وعلى جميع المستويات وهو لن يتغيّر. بما أن هذه انتخابات محلية فنحن لن ندلى بأى تعليق".
ويمتنع الاتحاد الأوروبى فى العادة عن التعليق على أى نزاع سياسى داخلى فى أى من دولة الأعضاء.
ومنذ بدء الأزمة الكتالونية، أكد الاتحاد الأوروبى دعمه القوى لحكومة مدريد تحت شعار "احترام الدستور الأسبانى".