تاريخ النشر: 2016-11-23 | 18:47
تاريخ النشر: 2016-11-23 | 18:47
أمد/تل أبيب: تواجه إسرائيل حرائق ضخمة اندلعت صباح الأربعاء، 23 نوفمبر/تشرين الثاني، في المناطق الحرشية غرب القدس وبالقرب من بلدة أبو غوش وأتت على العديد من المنازل باتجاه طريق تل أبيب - القدس، ووصلت تحديدا الى منطقة باب الواد واللطرون حيث تواجهها الإطفائية الإسرائيلية في محاولة منهم لوقفها رغم الرياح التي تعمل عكس رغبتهم.
وقالت مصادر اسرائيلية، ان النيران في باب الواد واللطرون لم تشكل حتى الآن خطرا على البيوت والممتلكات، لكنها اتت على مئات الدونمات من الاراضي الحرجية.
وتناقش الحكومةالاسرائيلية حاليا بجدية مسألة طلب طائرات اطفاء من الخارج واصدار نداء مساعدة من الدول الاخرى، فيما تأكد طلبها رسميا مساعدة اليونان.
وقال وزير الامن الداخلي "غلعاد أردن" إن اسرائيل تبحث قضية تفعيل اتفاقيات المساعدة المتبادلة الموقعة مع اليونان وكرواتيا.
كما شب اليوم حريق وصف بالكبير في اراض شوكيه وأعشاب جافة قرب كيبوتس "عين تمر" الواقع ضمن "المجلس الاقليمي تمر" قرب البحر الميت.
وقالت المصادر الاسرائيلية إن فرق إطفاء تعمل على اخماد النيران التي يخشى انتقالها الى بيوت الكيبوتس المذكور اضافة للخطر الكبير الذي قد تتعرض له خزانات الغاز المدفونة تحت الارض قرب المنازل.
واضاف الوزير انه سيقرر اليوم مدى الحاجة الى تفعيل اتفاقيات المساعدة الثانئية بين
إسرائيل واليونان وقبرص وايطاليا اضافة لطلب الاحتلال الرسمي تفعيل الاتفاقات المماثلة من كراوتيا .
واضافت القناة ان اليونان وقبرص ردتا ايجابيا على طلب إسرائيل فيما سارعت ايطاليا الى عرض مساعدتها واستعدادها ارسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق .
وقال مصدر امني للقناة الثانية انه يتوقع ان تزداد الحرائق خطرا يوم " غد" وان هذا اليوم سيكون الاسوء بسبب الاحوال الجوية والرياح .
واضاف " هناك امكانية لمواجهة نقصا في طائرات الاطفاء ما يضطرنا الى التوجه لطلب المساعدة الدولية لكن على رئيس الوزراء اتخاذ قرار طلب المساعدة ".