تاريخ النشر: 2019-04-05 | 20:10
تاريخ النشر: 2019-04-05 | 20:10
أمد/ غزة - جهاد أحمد : شارك المئات الخميس في الاعتصامٍ الحاشد أمام مقر "الأونروا" بمدينة غزة، والذي دعا إليه أصحاب قوائم توظيف المعلمين 2017، للمطالبة بحقهم في التثبيت، ورفض حالة التسويف والمماطلة التي تتبعها إدارة الوكالة، بحضور من أولياء الأمور والقوى الإسلامية والوطنية والاتحاد وشرائح المجتمع المحلي.
وأكد أ.ممدوح أبو جليدان المتحدث باسم قائمة التوظيف 2017، من خلال البيان الصادر عن القائمة بضرورة تثبيت قائمة التوظيف بعد دخولها العالم الثالث دون بصيص أمل أو حتى تطمين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها قطاع غزة وانعدام التوظيف.
وشدد أبو جليدان على إن القضية تخص جميع شرائح المجتمع من طالب أو معلم أو خريج أو حتى لاجئ، فالحاجة إلى معلم ثابت مدرب هي حاجة ضرورية جدا لتقديم تعليم ذي جودة عالية تماشيا مع سياسة الاونروا في تطوير التعليم وجودته، خاصة بعد تطبيق نظام التقييم الواقعي.
ودعا المسارعة إلى إنقاذ برنامج التعليم وجودته ورفع الحظر عن التوظيف بالتثبيت الفوري لجميع الشواغر التعليمية أصحاب قائمة التوظيف 2017م ،ورفض العقود الموقتة LDC ، وناشد البيان أ.فريد أبو عاذرة رئيس برنامج التعليم بوكالة الغوث الضغط لتنفيذ الاستحقاقات والتثبيت بأثر رجعي.
وطالب وسائل الإعلام لمساندة هذه القضية الهامة، لحفظ الحقوق وخدمة للوطن.
بدوره أكد الدكتور محمود حمدان رئيس قطاع المعلمين بوكالة الغوث الدولية بغزة، على حق الزملاء في التوظيف، أسوة بزملائهم في الأعوام الماضية، وضرورة تثبيتهم في سلك التعليم، والذي يحتاج إلى عدد كبير من المعلمين.
وأكد حمدان على ضرورة مساندة الجميع للزملاء الأعزاء في قائمة التوظيف ،2017 مناشداً الكل الفلسطيني بالوقوف معهم ومساندتهم حتى حصولهم على حقوقهم وتثبيتهم أسوة بمن سبقوهم.
فيما شدد محمود خلف باسم القوى الإسلامية والوطنية على ضرورة الاستجابة للمطالب العادلة بالتثبيت وإنهاء حالة التسويف والتنصل من المسئولية، الملقاة على عاتق وكالة الغوث.
وطالب أ.رمزي أبو ركبة المتحدث باسم أولياء الأمور فطالب وكالة الغوث بسرعة تثبيت قائمة التوظيف لإيجاد استقرار في العملية التعليمية وتوفير الأمان الوظيفي لدى المعلم الفلسطيني.
وناشد أبو ركبة الجميع بالعمل السريع والعاجل لإنهاء هذه المعاناة ،مؤكدا على ضرورة استجابة وكالة الغوث وإدارتها لهذا المطلب العادل، لأن الوكالة دورها إغاثة وتشغيل.
الحاجة أم حسام جودة والدة إحدى المعلمات أكدت لنا انه لا بد من تثبيت جميع الشواغر وان هذا حقهم وان يتم ذلك بأثر رجعي موكدة على قيام وكالة الغوث بواجبها المفروض عليها وهو غوت وتشغيل اللاجئين.
تم في نهاية الاعتصام إقامة سلسلة بشرية ضخمة، احتجاجاً على سياسة الأونروا، وتوجيه رسالة لها بضرورة تثبيتهم بأسرع وقت.