أمد/ رام الله : دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء بقوة من "حرس الحدود" لقمع اعتصام تضامني مع النائب خالدة جرار بالتزامن مع عرضها على محكمة "عوفر" العسكرية لتثبيت حكم الإداري بحقها.
وشارك في الاعتصام الذي نظم أمام سجن عوفر غرب رام الله وسط الضفة الغربية، ناشطون في القوى الوطنية الفلسطينية، وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني، والأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي وعايده توما، ونشطاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
واعتبر المعتصمون قرار الإداري بحق جرار تعسفيا، باعتبار ذلك مخالفة للقوانين الدولية في اعتقال المناضلات الفلسطينيات ونواب يمثلون الشعب الفلسطيني.
وخلال الاعتصام حاول الجنود الاعتداء بالضرب على النشطاء ومنعوهم من التواجد في المكان وسط مشادات كلامية، إلا أن النشطاء أصروا على التواجد على بوابة السجن وإكمال الاعتصام رغم تهديدات الجيش.
وكانت سلطات الاحتلال أصدرت يوم الأحد الماضي قرارا إداريا لمدة 6 أشهر بحق جرار، علمًا بأنها معتقلة فجر الخميس الماضي خلال اقتحام منزلها في حي الإرسال برام الله.