تاريخ النشر: 2016-04-19 | 15:39
تاريخ النشر: 2016-04-19 | 15:39
أمد/ غزة: وقع معالي وزير الأشغال العامة والإسكان د.م مفيد محمد الحساينة، والسفير القطري م. محمد العمادي، عدد من عقود مشاريع الاعمار الجديدة، بحضور لفيف من الشخصيات الاعتبارية والحكومية، وأصحاب المكاتب الهندسين والمقاولين.
وبدأت مراسم الاحتفال بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم السلام الوطني الفلسطيني، والسلام الوطني القطري.
وألقى معالي الوزير الحساينة كلمة وجه فيها رسالة شكر وعرفان باسم فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ودولة رئيس الوزراء، لصاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، ولسمو الشيخ الوالد حمد بن خليفة وللشعب القطري الشقيق, مثمنا الجهود الكبيرة التي يبذلها سعادة السفير المهندس محمد العمادي من أجل إنجاح مسيرة الإعمار والتنمية في فلسطين.
وقال الوزير الحساينة " نحتفل اليوم معا بتوقيع عقود حزمة جديدة من مشاريع المنحة القطرية منحة الــــ ( 407 مليون دولار) والتي أعلن عنها سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثان في زيارته التاريخية لغزة هذه المشاريع تشمل إنشاء المرحلة الأولى من مدينة الأمل للأسرى والمحررين وكذلك مركز التأهيل والإصلاح وتزويد مستشفى الأطراف الصناعية بالأجهزة والمعدات الطبية وبتكلفة إجمالية قدرها (17.5 مليون دولار).
وقال الوزير الحساينة :" لقد كان لدولة قطر الشقيقة السبق في إعادة إعمار 1000 وحدة سكنية مهدمة كليا ونتمنى أن يتم تجديد الدعم ب 1000 وحدة سكنية إضافية ضمن منحة المليار دولار التي تعهدت بها دولة قطر في مؤتمر المانحين بالقاهرة."
وأضاف الوزير الحساينة " عشر سنوات مرت ولا زالت غزة تقع تحت حصار ظالم وجائر, غزة التي مزقتها الحروب المتتالية والتي كان آخرها العدوان الأخير على غزة في تموز 2014م، كنا نتوقع أن نعيد لغزة الحياة وأن نعالج آثار العدوان في ثلاث سنوات ولكننا اليوم وحتى هذه اللحظة نتحدث عن 30% من الأموال التي رصدت في مؤتمر شرم الشيخ وصلت إلى القطاع ولا زالت مئات الأسر تعيش حتى هذه اللحظة في الكرفانات لتتجدد معاناة شعبنا الفلسطيني وكأن قدر هذا الشعب أن يعيش نكبة الآباء الأجداد."
وأضاف الوزير الحساينة " كما ونؤكد على ضرورة إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وإدخال كافة مواد ومستلزمات الإعمار دون قيد أو شرط لنعيد لغزة الحياة والأمل من جديد.
وقال الوزير الحساينة " رغم كافة التحديات التي تواجهنا في حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني والمعيقات التي تعيق تقدم ملف الإعمار إلا أن الحكومة وعلى رأسها دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي حمد الله تبذل كل الجهود الممكنة ومن خلال دعم ومساندة أشقائنا العرب والمسلمين وأصدقاء الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم دولة قطر الشقيقة فلهم منا كل الشكر والتقدير."
وأكد الوزير الحساينة على الثقة الكبيرة بشركاتنا المحلية، وصناعاتنا الوطنية رغم ما تعرضت له من دمار شامل, مشددا على متابعة طواقم وزارة الأشغال العامة والإسكان كافة المشاريع العمرانية والإنشائية في محافظات الوطن للتأكد من تطبيق معايير الجودة والمواصفات الفنية في كافة المشاريع.