تاريخ النشر: 2017-01-22 | 14:40
تاريخ النشر: 2017-01-22 | 14:40
أمد/ عمّان: التقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في عمّان اليوم الأحد، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وركزت المباحثات، التي جرت في قصر الحسينية، على أهمية القمة العربية المقبلة التي تستضيفها المملكة، والموضوعات التي ستبحثها، وفي مقدمتها القدس والقضية الفلسطينية.
وأكد الملك الاردني، في هذا السياق، أن الأردن سيعمل ومن خلال رئاسته للقمة العربية على إعادة الزخم للقضية الفلسطينية، ومبادرة السلام العربية.
وأكدت المباحثات أهمية التنسيق المستمر حيال الخطوات القادمة لإعادة إحياء مفاوضات السلام وإطلاق مفاوضات جادة وفاعلة، استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
وفيما يتعلق بجهود حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، أكد الملك عبدالله، أن الأردن سيعمل مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية، للحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس وعدم المساس به.
كما تطرقت المباحثات إلى أهمية التنسيق، خلال الفترة المقبلة، مع أركان الإدارة الأميركية والكونغرس لبيان انعكاسات أي قرارات تمس بالوضع الحالي في القدس على الأمن والسلام في المنطقة.
وجرى خلال المباحثات، بحث التطورات الراهنة في المنطقة، والتحديات التي تواجهها، وسبل التعامل معها
وقال الرئيس عباس، في تصريح للصحفيين عقب اللقاء، إنه بحث مع الملك عبد الله الثاني، تداعيات إمكانية نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة، واتفقا على اتخاذ مجموعة من الإجراءات في حال تم نقل السفارة، وتمنى على الإدارة الأميركية أن لا تفعل ذلك.
وأضاف الرئيس عباس أن زيارته والوفد الفلسطيني المرافق للأردن الشقيق ضرورية ومفيدة، بخاصة أن الملك عبد الله الثاني سيكون في زيارة قريبة لواشنطن وموسكو، وبالتالي لا بد من تنسيق المواقف بين البلدين الشقيقين.
وتابع ، إن ما يدور حول نقل السفارة الأميركية للقدس أمر يهم الملك ويهمنا، وكان لا بد من التنسيق والتأكيد على النقاط مع بعضنا البعض في مواجهة هذه الإجراءات التي إن حدثت ستكون عواقبها وخيمة.
وقال الرئيس عباس: "نتمنى على الإدارة الأميركية الجديدة أمرين، الأول أن تتوقف عن الحديث حول نقل السفارة للقدس، والأمر الثاني أن تشتبك معنا في مفاوضات جدية بيننا وبين الإسرائيليين للوصول إلى حل سياسي، وهذا هو أفضل شيء بالنسبة لنا وللإسرائيليين وللمنطقة كلها".
وأشار الرئيس عباس إلى أنه جرى بحث إمكانية نقل السفارة، ونقول إذا حصل فلدينا إجراءات اتفقنا على اتخاذها سويا مع الأردن ونتمنى على الإدارة الأميركية أن لا تفعل ذلك.
ووضع الرئيس عباس، العاهل الأردني في صورة الأوضاع في فلسطين، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني وأرضه