تاريخ النشر: 2016-08-14 | 19:23
تاريخ النشر: 2016-08-14 | 19:23
أمد/غزة: يعتبر المجتمع الفلسطيني من المجتمعات الفتيّة . في غزة أكثر من 60% من السكان تحت سن 25 سنة وفقا للاحصاءات الرسمية الفلسطينية. على الرغم من الشعور المتزايد بخيبة الأمل الا أن العديد من شباب غزة الطموح والموهوب الذين يتوقون ليكونوا قادة للتغيير الاجتماعي حيث يؤمنون بقوة الأمل التي تساعدهم في إيجاد طرق جديدة وخلاقة للتغلب على التحديات.
انخرطت اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ عامين من خلال الندوات والمسابقات وورش العمل والدورات التدريبية مع الشباب من مخيمات اللاجئين ومن المنطقة الحدودية في غزة. مخيم الشباب هذا العام هو جهد مشترك بين مجموعة من 15 شابا من سكان غزة الموهوبين، من بينهم الممثلين والفنانين، ساحر، فرقة دبكة، الأخصائي ين الاجتماعيين جنبا إلى جنب مع اللجنة الدولية لتطوير مختلف الأنشطة التي يشارك فيها 50 فتاة وفتى من الشجاعية ، شرق مدينة غزة. وهو مخيم من الشباب للشباب بتنظيم وتسهيل من اللجنة الدولية.
يتضمن المخيم حلقات للتوعية حول مخاطر الاجسام غير المنفجرة ودور اللجنة الدولية للصليب الأحمر ودور الهلال الأحمر الفلسطيني. يشارك في المخيم بعض الأطفال من ذوي الاعاقة مما سيشكل نافذة لتعزيز مفاهيم الدمج المجتمعي لهذه الشريحة من المجتمع مع أقرانهم.
كما يشمل جلسات للدعم النفسي وأنشطة الكشافة والموسيقى والدبكة. تستمر فعاليات المخيم على مدار الأسبوع حيث يشكل هذا المخيم فرصة للتعلم عن طريق الترفيه.
الشباب في غزة كونهم الأكثر تأثرا بالأوضاع الانسانية الصعبة التي يشهدونها بحكم الطاقة الكامنة فيهم ، يستطيعون أن يكونوا قوة فاعلة ان اعطيت لهم الفرصة.