تاريخ النشر: 2019-05-09 | 06:08
تاريخ النشر: 2019-05-09 | 06:08
أمد/ غزة: شاركت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة شمال غزة، في مهرجان التأبين الذي نظمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للشهيد الرفيق " طلال أبو الجديان و زوجته رغدة النجار و ابنه الطفل عبد الرحمن ".
وقال نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة بكلمة له، إنّ هذا القتل و الإجرام لا يرتكبه إلا جيش عنصري فاشي ينفلت من عقاله و يفلت جنرالاته من الملاحقة و المحاكمة الدولية ؛ جيش محتل تلطخت اياديه بدماء شعبنا في محاولة فاشلة لكسر ارادتنا و النيل من صمودنا و ثني عزيمتنا .
وأضاف دياب، أنّنا اليوم جئنا لنؤبن شهيد الشعب الفلسطيني ابن فلسطين و ابن الجبهة الشعبية الرفيق الصنديد طلال و قد عرفته أزقة المخيم مناضلا مكافحا إنسانا دمث الأخلاق منذ نعومة أظفاره كيف لا و قد انتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و انخرط في صفوفها و تتلمذ على أيدي كوادرها المناضلين ، ليدافع عن الكادحين و يساند الفقراء و الغلابة فيشهد له رفاق الدرب و يشهد له كل من عرفه بإنسانيته و شهامته التي استمدها من انتمائه الأصيل لعائلته.
إليكم نص الكلمة كاملاً..
انا إن سقطت فخذ مكاني يا رفيقي في الكفاح و احمل سلاحك لا يخفك دمي يسيل من الجراح أنا لم امت أنا لم أزل أدعوك من خلف الجراح
الرفيق المناضل جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و مسؤولها في قطاع غزة ... الرفيقة المناضلة مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة ، الرفيق المناضل غازي الصوراني أبو جمال عضو المكتب السياسي للجبهة ، الرفيق المناضل النائب في المجلس التشريعي جميل المجدلاوي أبو محمد
الرفاق المناضلون قيادة و كوادر و أعضاء و أنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و الرفيقات الماجدات بمحافظة شمال غزة و في غزة الباسلة و في كل مكان ، رفاق الحكيم و أحمد سعدات و أبو علي مصطفى و ليلى خالد و إبراهيم الراعي و غسان كنفاني .
عائلتا الشهداء و الأسرى و المناضلين عائلة أبو الجديان و عائلة النجار الكريمتين .
الأخوة و الرفاق قادة و ممثلو فصائل العمل الوطني و الاسلامي .
رجالات الإصلاح ووجهاء و شخصيات محافظة الشمال الكرام .
الحضور الكريم كل باسمه و لقبه
أحييكم و أنتم تشاركون في هذا التأبين الوطني المهيب للرفيق الشهيد طلال عطية أبو الجديان أبو محمد و زوجته الشهيدة أم محمد النجار و ابنهما الشهيد الطفل البار عبد الرحمن الذين قضوا شهداء في جريمة بربرية نكراء ارتكبها جيش الاحتلال في عدوانه الأخير على قطاعنا الصامد ، عندما قصفت طائراته الحربية بيتهم الآمن و التي راح ضحيتها أيضا عائلة أخرى من عائلة الغزالي و سبقها مجزرة أخرى لعائلة المدهون و غيرهم من الشهداء رحمهم الله جميعا .
فإن هذا القتل و الإجرام لا يرتكبه إلا جيش عنصري فاشي ينفلت من عقاله و يفلت جنرالاته من الملاحقة و المحاكمة الدولية ؛ جيش محتل تلطخت اياديه بدماء شعبنا في محاولة فاشلة لكسر ارادتنا و النيل من صمودنا و ثني عزيمتنا .
و اليوم جئنا لنؤبن شهيد الشعب الفلسطيني ابن فلسطين و ابن الجبهة الشعبية الرفيق الصنديد طلال و قد عرفته أزقة المخيم مناضلا مكافحا إنسانا دمث الأخلاق منذ نعومة أظفاره كيف لا و قد انتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و انخرط في صفوفها و تتلمذ على أيدي كوادرها المناضلين ، ليدافع عن الكادحين و يساند الفقراء و الغلابا فيشهد له رفاق الدرب و يشهد له كل من عرفه بانسانيته و شهامته التي استمدها من انتمائه الأصيل لعائلته أولا عائلة أبو الجديان التي قدمت خيرة أبنائها شهداء و جرحى و أسرى و للجبهة ثانيا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جبهة الأحرار المقاتلين ، و ما من مار بمستشفى العودة إلا و قد عرف طلال الإنسان المحب لعمله المخلص الوفي لأبناء شعبه لاسيما الجرحى و المصابين الأبطال فكان نموذجا للرفيق العامل الملتزم وطنيا و انسانيا مقداما في مد يد العون لكل من يحتاجها .
الحضور الكريم ....
إن الجريمة العدوانية بالقصف التدميري الذي أسفر عن استشهاد رفيقنا المناضل طلال و زوجته و ابنه يذكرنا بكل جرائم الاحتلال التي طالت أبناء شعبنا الأبرياء و قادته و مناضليه ستظل شاهدا على عنجهية و بطش هذا الاحتلال المجرم و أن ملاحقته و محاكمته أمام المحاكم الدولية واجب و مسؤولية وطنية و أن الوفاء للشهداء كل الشهداء و الجرحى و الأسرى البواسل لا يتأتى إلا من خلال استعادة جادة لوحدتنا الوطنية و بما يمكننا شعب و قوى و فصائل للتصدي للمخططات التصفوية لقضيتنا الوطنية و كذلك ما يسمى بصفقة القرن ، فإن تضحيات شعبنا لا تقبل التفريط بها أو المساومة عليها و سنظل الأوفياء مناضلين موحدين حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة و الحرية و الاستقلال الوطني .
المجد لأرواحهم الخالدة شهداؤنا الأبرار .
الشفاء العاجل لجرحانا البواسل .
الحرية لاسرانا الأبطال.
و النصر الحتمي لشعبنا الحر الصامد .
إخوانكم و رفاقكم
القوى الوطنية و الإسلامية
محافظة شمال غزة .