تاريخ النشر: 2018-12-13 | 20:43
تاريخ النشر: 2018-12-13 | 20:43
أمد / غزة – حنين العثماني: في مقولات سياسية وأخرى حساسة للحالة الفلسطينية المنقسمة، جرت المناظرات في قاعة المؤتمرات التابعة لمطعم اللاتيرنا على شاطئ مدينة غزة، بإدارة مؤسسة فلسطينيات، التي ناقشت عبرها الرأي والرأي الآخر لقضايا مجتمعية وسياسية ووطنية.
وأوضحت نهلة جلهوم المدربة في المناظرات التي تعقدها مؤسسة فلسطينيات أن هدف المناظرات هي جعل الفرد التناظر بالمنطق، والحجج والبراهين، بعيداً عن العاطفة التي تحكم الشعب الفلسطيني، حيث من هنا انطلقت فكرة المناظرات، كما أنها قديمة وتطورت ووصلت لقطاع غزة والضفة الغربية، وبدأت حينها مرحلة التدريب للوصول لتناول قضايا سياسية وتهم الرأي العام، فإذا كان القادة غير حيادين فيمكن خلق الحيادية عن طريق المناظرات بالاستماع لوجهات النظر المؤدية والمعارضة.
وأكدت طالبة المناظرات بسمة الكرد على أن المناظرات حسنت من لغة الحوار المنطقية، وطرق البحث الموثوقة وكيفية اختيار الحجج التي تخدم الموقف، والاعتماد على النفس في إقناع أكبر قدر من العقول المستقبلة للمعلومات.
ومن مؤسسة فلسطينيات قالت المحررة شيرين خليفة:" أنه تم تدريب الشباب والطلاب على كيفية أداء المناظرات حيث خضعوا لتدريب مكثف، ووفر لهم المكان للمرحلة الأخيرة بعد تحديد المقولات التي ستناقش عبر المناظرات، في مقر المؤسسة، ونأمل في هذا الدوري الجمع بين طلاب قطاع غزة والضفة الغربية كما حصل في العام السابق بعد عناء استخراج التصاريح وصعوبة التنقل بين الضفة والقطاع".
أم علي الثوابتة الطالب في المناظرات أشار أن المناظرات تخلق جيل واعي وتطور التفكير، مما يجعل الشباب قادر على اتخاذ رأي بعيداً عن التأثر بالعواطف والشعارات الوطنية والسياسية.