تاريخ النشر: 2018-10-27 | 14:13
تاريخ النشر: 2018-10-27 | 14:13
أمد/ رام الله : أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، على أن الضربة القاضية لمواجهة "صفقة القرن" تتمثل بعدم السماح بوجود شريك فلسطيني بهذه الصفقة، وقطع الطريق أمام المحاولات الاقليمية والدولية بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وإقامة كيان سياسي منفصل كمقدمة للانخراط بهذه الصفقة.
وأضافت الجبهة خلال اجتماع لسكرتيري فروعها بالضفة الغربية اليوم السبت بمكتبها المركزي بمدينة رام الله، ترأسه الامين العام د. أحمد مجدلاني ،وبحضور عضوي المكتب السياسي محمود الزق، وحكم طالب، أن ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني وخصوصاً في اطار فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بات أمرا ملحاً، في ظل الأوضاع المعقدة التي تمر بها قضية شعبنا.
وتابعت أن انعقاد المجلس المركزي يوم غد الأحد، يتطلب منه سرعة تنفيذ القرارات السابقة، ووضع أليات التنفيذ، في إطار الشراكة الوطنية، سواء فيما يتعلق بالوضع الداخلي الفلسطيني، أو في إطار سحب الاعتراف بدولة الاحتلال، وتحديد العلاقة والانفكاك التدريجي.
وبيّنت أن التطبيع العلني العربي مع دولة الاحتلال، يشكل سابقة خطيرة، وضربة للجهود الفلسطينية التي تعمل على محاصرة الاحتلال وفضح اجراءاته العدوانية ضد أبناء شعبنا.
وعلى صعيد أخر، أكدت الجبهة على التمسك بتطبيق قانون الضمان الاجتماعي بما يكفل حقوق العاملين، والذي جاء نتيجة نضال مستمر، لضمان حقوق الطبقة العاملة الفلسطينية وصغار الكسبة والفئات المهشمة ليشكل مظلة للحماية الاجتماعية.
كما ناقشت مجمل الأوضاع السياسية، وخطة العمل للمرحلة المقبلة، مؤكدةً أن الوحدة الوطنية أساس كافة اجراءات الاحتلال وإدارة ترامب.