تاريخ النشر: 2015-02-17 | 21:20
تاريخ النشر: 2015-02-17 | 21:20
امد/ وقَبل عام تقريباً زار المحاضر في كلية الفنون الجميلة في جامعة كولارادو الأمريكية البروفيسور الأمريكي جورج ريفيرا، متحف محمود درويش، واطلّع على إبداعات الشاعر، وقصائده عن المقاومة، وعاد إلى بلاده ومعه عدد من كتب الشاعر المترجمة.
أخذ ريفيرا القصائد، وعمل عليها مع مجموعة من طلاب كلية الفنون الجميلة في الجامعة الأمريكية لفترة طويلة، أنتجت نحو ثلاث وثلاثين لوحة فنية، جسدت المقاومة في شعر الشاعر الراحل محمود درويش.
وعادت القصائد إلى فلسطين على شكل لوحات فنية، عرضت الإثنين، بمعرض فني في متحف الشاعر الراحل بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تناولت محاور عدة من المقاومة في شعر درويش، فرسمت عن شعب بأكمله.
وقالت منسقة النشاطات في متحف درويش، وطن مقدادي: إن "البروفيسور الأمريكي جورج ريفيرا زار المتحف وأعجب بأشعار محمود درويش، ومن ثم أخذ عدداً من القصائد المترجمة، وأطلع عليها عدد من طلابه".
وأضافت: "بعد أن قرأ الطلاب عدد من قصائد درويش عن المقاومة، رسم كل واحد فيهم انطباعه عنها في لوحة فينة، فأنتجوا نحو ثلاث وثلاثين لوحة، وقاموا بإهدائها للشعب الفلسطيني ولمتحف محمود درويش تحت عنوان "ولاء لشاعر المقاومة".
وقالت منسقة النشاطات في متحف درويش، وطن مقدادي لـ 24: إن "البروفيسور الأمريكي جورج ريفيرا زار المتحف وأعجب بأشعار محمود درويش، ومن ثم أخذ عدداً من القصائد المترجمة، وأطلع عليها عدد من طلابه".
وأضافت: "بعد أن قرأ الطلاب عدد من قصائد درويش عن المقاومة، رسم كل واحد فيهم انطباعه عنها في لوحة فينة، فأنتجوا نحو ثلاث وثلاثين لوحة، وقاموا بإهدائها للشعب الفلسطيني ولمتحف محمود درويش تحت عنوان "ولاء لشاعر المقاومة".