تاريخ النشر: 2019-03-31 | 18:13
تاريخ النشر: 2019-03-31 | 18:13
أمد/ روما: حذّر بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، خلال خطابه في كاتدرائية الرباط الأحد، مسيحيي المغرب من القيام بأية أنشطة تبشيرية وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني لزيارته المملكة بدعوة من الملك محمد السادس، وتم تخصيص اليوم الثاني للقاء الأقلية المسيحية بالمغرب حيث يترأس قداسا ضخما.
ووفقا لـ"هيسبريس"، قال البابا أثناء توجه إلى الحاضرين في هذه الكاتدرائية الواقعة وسط العاصمة الرباط: "إن دروب الرسالة لا تمر من خلال أنشطة التبشير التي تقود دوما إلى طريق مسدود"، مؤكدًا: "رجاء لا تبشير!".
وشدد البابا فرانسيس قائلا: "رسالتنا كمعمدين وكهنة ومكرسين لا يحددها بشكل خاص العدد أو المساحة التي نشغلها، وإنما القدرة على خلق التغيير والدهشة والتعاطف"، وتابع وسط تصفيق الحاضرين: "عدد المسيحيين في هذا البلد صغير، لكن هذا الواقع ليس بمشكلة في نظري، رغم أنني أدرك أنه قد يصعب عيشه أحيانا بالنسبة للبعض".
واستقبل أساقفة وراهبات، جاءوا من مدن مختلفة ومن بلدان إفريقيا الغربية، البابا بالزغاريد والتصفيق وبينهم من التقط صورا للذكرى بكاميرات الهاتف.
وتجمع مئات المسيحيين من أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، قبالة مدخلها لتحيته عند خروجه «يحيا البابا» وبادلهم التحية باسما قبل أن يستقل سيارة سوداء اللون.
وجدير بالذكر أن عدد المسيحيين في المغرب يتراوح بين 30 و35 ألفا، نصفهم من إفريقيا جنوب الصحراء أتوا الى المغرب للعمل أو الدراسة أو محاولة العبور نحو أوروبا.



