تاريخ النشر: 2018-11-26 | 10:13
تاريخ النشر: 2018-11-26 | 10:13
أمد/ القدس: اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين، عشرات الفلسطينيين من حملة الهوية الزرقاء، بتهمة الخدمة في قوات الأمن الفلسطينية.
وقال القناة الثانية العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إنّ شرطة الاحتلال اعتقلت 32 من سكان القدس الشرقية من حملة الهوية الزرقاء للاشتباه في خدمتهم في قوات الأمن الفلسطينية، وعرف منهم:
١. طلال الصياد
٢. ايهاب عودة أبو سبيتان
٣. توفيق أبو سبيتان
٤. إياد الهدرة
٥. علاء أبو الهوى
٦. أحمد خويص
٧. محمد خويص
٨. محمد أبو صوي
٩. حسام أبو اسنينة
١٠. فواز عوض الله
١١. إسلام بكيرات
١٢. فادي الرجبي
١٣. أمين صيام
١٤. محمد عبيد
١٥. فادي محمود
١٦. عادل أبو زنيد
١٧. أحمد عرفات
18. جهاد عويضة
وأضافت، أنّه خلال العملية ، تم مصادرة كميات كبيرة من النقود والزي الرسمي والذخيرة والوثائق و الشهادات.
وأشارت، إلى أنّه تم نقل جميع المعتقلين للتحقيق.
وجاء نص بيان الشرطة الإسرائيلية..
شرطة إسرائيل تلقي القبض على 32 مشتبهاً بهم من شرقي اورشليم القدس بشبهة التجنيد والخدمة في القوات المسلحة الفلسطينية.
مع نهاية تحقيق سري الذي أجرته وحدة التحقيق المركزية للواء اورشليم القدس ، تم إلقاء القبض على 32 مشتبهاً من سكان شرقي اورشليم القدس الذين يحملون بطاقات هوية زرقاء حيث عملوا كنشطاء في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وبعضهم يحصل على خصائص من دولة إسرائيل, كل ذلك بشكل منافٍ للبند 7 لقانون التطبيق، الذي يحظر التجنيد لصفوف القوات المسلحة التابعة للسلطة الفلسطينية .
بعض الأنشطة المنسوبة وفق الشبهات للمشتبهين الذين يعيشون بين سكان شرقي اورشليم القدس، تضر بشكل مباشر بالمواطنين العرب الإسرائيليين وأمنهم الشخصي.
هذا وأحيل جميع المشتبهين الموقوفين إلى الوحدة المركزية للتحقيق في لواء اورشليم القدس، وخلال النهار ، سوف تتم إحالتهم الى محكمة الصلح للنظر في طلب الشرطة لتمديد توقيفهم.
خلال التفتيش في منازل المشتبهين، تم ضبط مبلغ نقدي بما في ذلك عمل أجنبية، بقيمة عشرات آلاف الشواقل، وبطاقات عضوية في الشرطة الفلسطينية، وبزات موحدة بأنواع مختلفة، وذخيرة، ومعدات عسكرية مختلفة، وصور ومستندات أخرى.
قيل في الشرطة:
"أن الشرطة سوف تتعامل بشكل حازم دون هوادة ضد السكان والمواطنين الإسرائيليين الذين يعملون باسم السلطة الفلسطينية ومنظمات إرهابية أخرى مما يشكل إنتهاك للقانون بما في ذلك مس بسيادة دولة إسرائيل وأمنها.