تاريخ النشر: 2019-05-01 | 14:38
تاريخ النشر: 2019-05-01 | 14:38
أمد/ غزة - أية جودة : "نحاول أن نبدأ من الصفر" بهذه العبارة وصفت الحاجة ام محمد اخروات 45 عاما من عزبة بيت حانون شمال القطاع محاولاتها المتكررة لإقامة مشروع اقتصادي لإعالة اسرتها بعد ان حرمها الاحتلال الإسرائيلي من مصدر رزقهم الوحيد قبل خمسة سنوات.
وتقول اخروات إن "عائلتها تعيش أوضاعا صعبة بعد ان دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوان 2014م من مصدر رزقها الوحيد (محل ادوات كهربائية) والذي أنشأته بمساعدة المؤسسات وأهل الخير".
وبصوت حزين تابعت: "وضعنا ازداد صعوبة بعد إنجاب ابنتي التي تعاني ضمورا في خلايا العقل لتزداد معها مستلزمات العلاج والعناية بها".
وأصبحت الحاجة أم محمد المعيل الأساسي لأسرة كبيرة العدد تبلغ نحو 11 فردا بعد ان فقد زوجها المريض (55 عاما) عمله داخل إسرائيل مما زاد من اعبائها.
وزادت: "انهت بناتي دراسة الثانوية العامة ولم أستطع ارسالهم الى الجامعات بسبب قلة ذات اليد إضافة إلى عدم تمكن ابنائي من إيجاد مصدر دخل لهم".
وقالت اخروات ان ابنها البالغ من العمر 18 سنة عاطل عن العمل واضطر الى بيع أكياس النايلون مما يدر عليه دخلا قليلا لا يتجاوز 10 -15 شيكل فقط مؤكدة انها كذلك لم تستطع جلب ماكينة خياطة لتعمل عليها بناتها.
وكانت العائلة استأجرت منزلا بعد ان قصفت طائرات الاحتلال منزلهم عام 2014 لكنها لا تستطيع دفع الأجرة الشهرية بانتظام عام مما زاد من حجم الديون المتراكمة
وتعتمد العائلة في معيشتها على ما يقدمه اهل الخير الى جانب الكابونة الشهرية التي تصرفها الوكالة كل 3 أشهر.
وتؤكد انها حاولت الحصول على مساعدات من وزارة الشؤون الاجتماعية الا انها فشلت مما راكم من حجم معاناتها داعية المؤسسات الخيرية الى زيادة الانتباه الى شرائح جديدة من الفئات الفقيرة.