تاريخ النشر: 2018-09-01 | 23:48
تاريخ النشر: 2018-09-01 | 23:48
أمد/ غزة: احتفلت جامعة الأقصى، اليوم السبت، بتخريج فوج الأقصى الرابع والعشرين الذي سيكون على مدار يومين متتاليين.
واستُهل الحفل الكبير بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها السلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين، ومن ثم كلمة القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء الجامعة م. على أبو شهلا مرحباً بالضيوف الكرام.
وأعرب م. أبو شهلا عن سعادته بهذا الحفل البهيج بتخريج فوج الأقصى الرابع والعشرين، متحدثاً عن تطور الجامعة منذ أن كانت معهداً للمعلمين إلى أن أصبحت أكبر الجامعات الحكومية، وتضم العديد من الكفاءات الأكاديمية والإدارية حيث تخرج منها عشرات الآلاف، فهي على حد قوله جامعة الشعب الفلسطيني نفخر بها وبخريجيها.
وفي ذات السياق أشار إلى قرار مجلس الأمناء وإدارة الجامعة الشجاع في تحرير ما يقارب 17000 شهادة محتجزة منذ عدة سنوات؛ مراعاة ً للظروف الاقتصادية الصعبة لخريجينا وأبناء شعبنا.
وفي كلمته رحب رئيس الجامعة د. كمال الشرافي بالحضور الكريم، شاكراً أعضاء اللجنة التحضيرية التي رسمت هذه اللوحة الوطنية، موجهاً جل شكره لصيدم الذي عمل وأعلن عن انتهاء أزمة جامعة الأقصى قبل عام ونصف مدعوماً من رئيس الوزراء الرئيس.
وأشار إلى أن جامعة الأقصى هي جامعة الدولة وجامعة الفقراء التي جسدت الشراكة الوطنية المبنية على أسس مهنية ، واعتمدت مرجعية واحدة التزمت بالنظام والقانون، وسخرت كل امكانياتها لخدمة الفلسطينيين أينما كانوا حتى امتد عطاؤها داخل سجون الاحتلال فكان من بين الخريجين أربعة خريجين أسرى محررين وكذلك أربعة شهداء .
من ناحية أخرى، أكد على أن الشعب الفلسطيني بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها فإنه لم يفقد البوصلة، فالإنسان برأيه هو الثروة الحقيقية ، فتسعى الجامعة للاهتمام بالبحث العلمي وتحديث مباني الجامعة، والقاعات الدراسية والمختبرات، وتم مؤخراً اعتماد العديد من التخصصات وبرامج البكالوريوس والماجستير، آملاً في الوصول إلى الدكتوراه بهدف الارتقاء بجودة العملية الأكاديمية والإدارية، والتي تتناسب مع سوق العمل، فقد سعت الجامعة لإنجاز مشروع تحرير الشهادات ل(1700) خريج من الجامعة، وهذا بدعمٍ من الوزير صيدم.
وفي نهاية كلمته دعا إلى الوحدة الوطنية، والتمسك بالثوابت الوطنية، مبرقاً الدعم والتأييد للرئيس عباس الذي يسير على خطى الشهداء والأسرى، وخطى الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات، مهنئاً الخريجين والخريجات على حصادهم، مرفقاً التحية لذويهم ولشعبنا الفلسطيني بهذه الكوكبة من الأقمار من القيادات الشابة.