تاريخ النشر: 2018-12-03 | 16:13
تاريخ النشر: 2018-12-03 | 16:13
أمد/ دمشق : شيعت جماهير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق، الشهيد اللواء خالد عبد الرحيم، القائد الوطني الكبير، وأمين سر اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى مثواه الأخير في مقبرة مخيم جرمانا.
وتقدم الموكب وفد من المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على رأسه نائب الأمين العام للجبهة فهد سليمان، وضم الرفاق علي فيصل، معتصم حمادة، خالد عطا، حسن عبد الحميد، هيثم سعيد، وراضي رحيم، وصف من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة وقيادة إقليمها في سوريا.
كما شارك في التشييع ممثلون عن الفصائل الفلسطينية كافة، وحشد من ممثلي الجمعيات والمؤسسات والفعاليات الثقافية والتربوية والشبابية والنسائية والاتحادات الشعبية الفلسطينية، ووفود مثلث أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية في سوريا، على رأسها وفد حزب البعث العربي الاشتراكي.
وبعد الانتهاء من مراسيم الدفن، ألقى فهد سليمان كلمة أشاد فيها بمناقبية الشهيد الكبير ونضالاته وتضحياته على مدى أكثر من نصف قرن من المواجهة اليومية مع الاحتلال والاستيطان، ومشاريع التسوية الهابطة، جنباً إلى جنب رفاقه في الجبهة الديمقراطية وفصائل الحركة الوطنية الفلسطينية.
وتوقف فهد سليمان أمام محطات كان فيها للراحل الكبير أدوار مميزة، إن في إطلاق مسيرة الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ اليوم الأول لعدوان حزيران 1967، أو في ترسيخ اللبنات الأولى لمسيرة الحركة الأسيرة وراء قضبان زنازين الاحتلال.
كما تطرق إلى الدور القيادي الذي لعبه اللواء الشهيد خالد عبد الرحيم، بعد استعادته للحرية، في مخيمات لبنان، في تطوير أساليب الكفاح المسلح، في جنوب لبنان، وفي قلب دولة الاحتلال، أو في المناطق المحتلة منذ العام 1967.
بعد انتهاء مراسيم الدفن تقبلت عائلة الراحل الكبير ورفاقه التعازي عند مدخل المقبرة.
يذكر أن الشهيد خالد عبد الرحيم، أمين سر اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ولد عام 1945، وتولى في الجبهة مسؤوليات عدة من بينها القائد العام للقوات المسلحة الثورية للجبهة، وبناء الخلايا المسلحة لكتائب النجم الأحمر، وكتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الذراع العسكري للجبهة في الانتفاضتين الأولى والثانية في القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة.