تاريخ النشر: 2018-09-28 | 00:00
تاريخ النشر: 2018-09-28 | 00:00
أمد/ تل أبيب: نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، صور التقطتها الأقمار الاصطناعية، تظهر فيها مواقع عسكرية تابعة لتنظيم حزب الله في قلب العاصمة اللبنانية، والأنشطة الجارية فيها.
جاء ذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن قيام حزب الله بنصب عدة راجمات صواريخ تابعة له، بمحاذاة مطار رفيق الحريري الدولي.
وأكد الناطق العسكري الإسرائيلي أنه: "في العام الأخير يحاول حزب الله إقامة بنية تحتية لتحويل صواريخ أرض أرض إلى صواريخ دقيقة في حي الاوزاعي المجاور لمطار بيروت الدولي، معتبرا أن قادة التنظيم اتخذوا قرارًا بتحويل مركز ثقل مشروع الصواريخ الدقيقة الذي يتعاملون معه منذ فترة إلى المنطقة المدنية في قلب مدينة بيروت.
وأشار إلى أن قائمة المواقع هي: أ. موقع داخل ملعب كرة القدم التابع لفريق العهد، المؤيد لحزب الله، ب. موقع مجاور لمطار الحريري الدولي، ج. موقع في المرسى في قلب حي سكني وبجوار مباني مدنية والذي يبعد نحو ٥٠٠ مترًا فقط عن مسار الهبوط في المطار.
وقال جيش الاحتلال إنه استهدف إحدى المحاولات لنقل ميكانات مخصصة لتحويل صواريخ محلية الصنع إلى صواريخ عالية الدقة، خلال شحنها ونقلها من سوريا إلى لبنان في 17 أيلول/ سبتمبر 2018 المنصرم، متهما حزب الله بأنه ينفذ مشروع الصواريخ المذكور استنادًا إلى خبرة وتكنولوجيا وتمويل وتوجيه "إيراني" .
وأشار إلى وجود مواقع أخرى في بيروت وخارجها حيث ينشط عناصر حزب الله لإقامة بنى تحتية مماثلة، مؤكدًا أن إسرائيل تتابع عن كثب هذه المواقع عبر قدراتها والوسائل المتنوعة التي تملكها، حول مشروع الصواريخ الدقيقة التي تنفذها إيران.
وأكد جيش الاحتلال أن إسرائيل تتحرك في مواجهته من خلال رد عملياتي متنوع ومن خلال طرق عمل ووسائل مختلفة. هذه الجهود الواسعة أدت إلى عدم تواجد مصنع فاعل في لبنان يقوم بتحويل أسلحة غالى دقيقة بشكل صناعي حتى أيلول 2018.
وقال نتنياهو في كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة بعد كشفه عن هذه المواقع، إنه يتوجب على الدول العمل على منع إيران من تصنيع الصواريخ في لبنان.
ووجه تهديدا لحزب الله معتبرًا أن هذا التنظيم اللبناني يستغل المدنيين الأبرياء في بيروت ويستخدمهم كدروع بشرية.