الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بالصور - حضانة "البراعم الصغار" في سخنين تنظم ورشة "طفولتي مسؤوليتكما وأغلى ما تملكان"

بالصور - حضانة "البراعم الصغار" في سخنين تنظم ورشة "طفولتي مسؤوليتكما وأغلى ما تملكان"

تاريخ النشر: 2018-12-10 | 13:49

أمد/ استضافت حضانة البراعم الصغار في سخنين جمهور الآباء والأمهات ظهر يوم أول أمس الأول السبت بورشة عمل تحت عنوان، "طفولتي مسؤوليتكما وأغلى ما تملكان" والتي تمحورت بكل ما يتعلق بالأطفال وكيفية التعامل معهم بعيدا عن العنف، في خطوة من إدارة شبكة حضانات البراعم الصغار لاطلاع الأهل على كل ما هو جديد المتعلق بتربية أطفالهم وتجنيبهم العنف.

المربية هالة غنايم مديرة شبكة " حضانة البراعم الصغار " في سخنين والمرشدة الاسرية ومرشدة بالحضانات اليومية رحبت بالأهل جميعاً، وشكرت الأهل على تواجدهم بين أطفالهم، وقدمت محاضرة تمحورت في كل ما يتعلق بالمخاوف التي ترافق الأطفال في هذا الجيل الصغير.

وتحدثت المربية هالة غنايم الى ضرورة الشراكة بين الوالدين في سبيل خلق أجواء اسرية تربوية مناسبة للأطفال في العائلة، وخلق حضور عاطفي داعم ومشجع ومحب له وان الطفل يتأثر بذلك بشكل كبير، ولا يجوز تطنيش الطفل، وتركه يتخبط وفي حالة صراع بين آراء الأم والآراء المخالفة لذلك من الأم، وعلى العائلة عندما تقرر انجاب طفل ان يكون بحسبانهم أهمية خلق أجواء تربوية واعتناء بالمولود حتى جيل الاعتماد على الذات، فنحن نعرف كم هي المحبة التي نحملها لأطفالنا الا اننا أحيانا لا نعرف كيف يمكننا ان نعبر عنها لطفلنا،  وهناك أهمية على مرحلة الطفولة وأثرها على التنشئة السليمة، لذا يجب أن نضع في الحسبان أن للطفل غرائز وحاجات عديدة، ومن واجب الأهل أن يعرفوا حاجاته وأن يوفروها لكي يحققوا له النمو الإيجابي المطلوب، وإن كان الطفل يحتاج إلى الطعام لكي ينمو جسديا فهو يحتاج إلى الحب لكي ينمو عاطفيا ونفسيا، فدون الحب لن ينضج الطفل ويصير شابا أو رجلا ناضجا وعلى قدر ما يشبع الطفل بحب والديه على قدر ما يكون بلا مشاكل في فترة الشباب والمراهقة.

والوالدين مدرسة يتعلم منهما الطفل السلوكيات الصحيحة والاتجاهات الإيجابية، ولعل إحدى احتياجات الطفل التي تقوي من شخصيته وتجعله يسير على الطريق السوي هو الإشباع العاطفي أو تلك الكمية الهائلة من الحب والحنان التي يجدها على صدر أمه وحضن والده، فتجعله يشعر بالأمان والراحة، فإن الطفل يعرف لغة الحب، وتظهر كثيرا في تصرفاته مع البعض من زملائه، فالطفل عندما يميل برأسه على كتفه مبتسما أو يلوّح بيده في ود وعطف ناحية الطفل الآخر الذي يقابله لأول مرة، فالطفل يحتاج كغيره من أفراد الأسرة إلى الحب ويتعطش إليه منذ الأسابيع الأولى لولادته، فالأطفال مثل البالغين في بحثهم عن السعادة والكمال عن طريق الحب، وأضاف أن الحب يمثل عاملا ضروريا وأساسيا لنمو الطفل جسمانيا وفسيولوجيا، فحاجته لا تقل عن حاجته إلى الطعام والشراب والنوم والتربية والتعليم.

هذا والقت روضة غنايم مركزة وقائية لبرنامج مدينة بلا عنف محاضرة حول العنف الذي يستشري في المجتمع العربي والسبل الكفيلة للقضاء على هذه الظاهرة الدخيلة، وتطرقت المحاضرة الى الألعاب التي يمارسها الأبناء على الحاسوب او الجهاز الخليوي وهي العاب خطرة جدا تصل أحيانا الى تقمص الشخصيات التي يشاهدها في تلك الألعاب ويحاول ان يقلدها مع أبناء صفه، وذكرت العاب الببجي، ومن خلال دراستها للأمر تبين أن طلاب يجلسون لأكثر من 9 ساعات على هذه الألعاب والتي تستند الى أعمال القتل والرقص على الجثث، فإن محاولة الأهل ترك الابن مع الحاسوب بدون رقابة هو امر خطير للغاية، ووجهت المحاضرة الدعوة للأهل مشاركة الأبناء في افراحهم واحزانهم من اجل ان يكونوا موجهين لهم لشكل فعلي وعدم تركه فريسة للألعاب الخطيرة، حتى وان كان الطفل بالبيت فإنه قد يكون في عالم آخر غير الأجواء الاسرية، ولا يستغرب أحدا ان المخدرات والسموم اليوم يتم توزيعها على الانترنت.

وتخلل ورشة العمل اشراك الأهالي في مداخلات حول كيفية التعامل مع أطفالهم باجواء من الاهتمام.

ويشار الى ان أطفال حضانة البراعم والمعلمات المرافقات قد تظاهروا في مدخل الحضانة ورفعوا لافتات تندد بالعنف ومطالبين بالتسامح والاحترام.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط