تاريخ النشر: 2019-10-24 | 16:32
تاريخ النشر: 2019-10-24 | 16:32
بيروت: تباينت ردود الأفعال حول خطاب الرئيس اللبناني، العماد ميشال عون الذي ألقاه يوم، الخميس حول الوضع الراهن على الساحة اللبنانية.
فنانون ومشاهير لبنانين وصفوا الخطاب بالضعيف الذي لا يرتقي إلى مطالبهم ،وطالبوه بتلبية مطالب الشعب.
الرئيس عون في سياق خطابه شدد على أن تغيير النظام لا يتم في الساحات بل من خلال المؤسسات الدستورية، مؤكدا للمعتصمين والمتظاهرين أنه على استعداد للقاء بممثلين عنهم للاستماع إلى مطالبهم، وفتح حوار بناء يوصل الى نتيجة عملية وتحديد الخيارات التي توصل اللبنانيين إلى أفضل النتائج.
المطربة اللبنانية إليسا قالت في تغريدة لها عبر تويتر موجهة حديثها للرئيس عون:" كنت مفكرتك بي الكل يا فخامة الرئيس. طلعت بعيد عن ناسك، ومش ناوي حتى تفكر بحل إذا قرّب عا صهرك! سماع صوت الناس فخامتك، والفساد منعرف وين ومين وكيف!".
وكانت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي تتوقع من الرئيس عون خطاباً يضاهي أهمية الثورة حيث قالت في تدوينة عبر تويتر لها:" معليش دولة الرئيس 2 مليون نسمة 8ايام بالشارع واخر شي بتطلع بتقول كلمتين مقطشين تقطيش ما ذادوا شي غير تمسك الشعب بالثورة والتغيير اكتر واكتر!".
من جهته قال الفنان اللبناني رامي عياش:" كنت بتمنى إصدار أمر باستقالات كتيرة وطرد بالجملة !!!!".
الفنانة أمل حجازي قالت:" لما طلع الرئيس وحكي حرقلي قلبي كرجال مسنّ وانا بموت اذا بشوف رجال كبير بالعمر بهالحالة بس ما فيني كرمال حرقلي قلبي اقبل انو يكون رئيسي انا بشوفوا بغير مطرح مبسوط بأحفاده وعم بنططنتوا عليه كجد كل عمر الو وضعه ما فينا نكون عكس الطبيعة الله بيشهد اذا عم بتمسخر #امل_حجازي".
ووصفت يمنى فواز منحازة للحرية وحقوق الانسان الخطاب بالضعيف، وقالت في تدوينة لها:" مونتاج ضعيف محتوى لا يليق بما تمر به البلاد، ويستحق الشعب جدية أكثر ورئيس يستطيع إدارة البلاد وان يخطب مباشرة لا رئيس لا يقوى على المباشر!".
اخرون توقعوا أن يقول الرئيس عون بصريح العبارة الكلام التالي:سأعتبر إنتفاضتكم هذه تفويضاً صريحاً وضمانة لما كنّا نسعى إليه،وكنّا نصطدم بخطوط الطائفية الحمر
من اليوم، يا شعب لبنان العظيم، تفويضكم وصل، وحمايتكم لما سنقوم به هي الضمانة الأقوى، فانتظروا منّا ما لم نكن قادرين عليه بدونكم!".
الصور التالية ترصد التغريدات التي عقبت خطاب الرئيس عون الذي قال في ختام خطابه:" سألتقي ممثلين عنكم ويحددوا مطالبكم وإنتوا تسمعوا مخاوفنا من الانهيار الاقتصادي فالحوار هو دائماً الطريق الأسلم للإنقاذ.