تاريخ النشر: 2017-03-11 | 22:59
تاريخ النشر: 2017-03-11 | 22:59
أمد/ رام الله – متابعة : أثار ناشط على صفحته الخاصة "الفيس بوك" ، بيع سيارة الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، الى أكثر من شخص حتى وصلت الى مواطن يهودي يسكن في عكا.
وجاءت تدوينة الناشط على شكل اسئلة طرحها ، عن الجهة المسئولة لوصول سيارة الرمز عرفات الى مواطن يهودي في عكا ، وعن التجار الذين قاموا ببيعها لأكثر من شخص ، وكيف خرجت من ممتلكات السلطة الوطنية ، ووصلت التجار ؟
في مفاجأة فريدة من نوعها وغير متوقعة امتلك جلال بنا من عكا -مدير مكتب علاقة عامة وتسويق اعلامي وصحفي ومن هواة جمع السيارات القديمة- سيارة كانت تابعة لمكتب الرئيس الفلسطيني القائد الراحل ياسر عرفات.
ويذكر أن جلال كان قد اشترى سيارة من نوع بويك، بارك افينيو، امريكية الصنع من العام 1984 وهي اكثر انواع سيارات البويك فخامة وفراهة حيث كان هذا النوع من السيارات وخلال سنوات السبعينات والثمانينات يستخدم من قبل العديد من الرؤساء والشخصيات القيادية، ليتبين بعد ذلك أن السيارة كانت تابعة لرئاسة منظمة التحرير الفلسطينة والسلطة الوطنية الفلسطينية، وبعد الفحص الاولي تبين انها كانت تابعة لمكتب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
ويقول بنا لموقع صحيفة "اسرائيل اليوم " العبرية انه " حين اشترى سيارة بويك ، لم يكن يتصور ان يداه قد وقعتا على السيارة التي كان يستخدمها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
ويوضح بان وثائق السيارة تشير الى السلطة الفلسطينية كـ "أصحاب سابقين " الامر الذي اثار شهيتي للبحث والاستقصاء انطلاقا من اسرائيل الى غزة مرورا برام الله في محاولة منه لمعرفة من بالضبط من رجالات السلطة صاحب ومالك او مستخدم هذه السيارة الامريكية الفاخرة ويقول "توجهت لبعض الاصدقاء في السلطة الفلسطينية ولمقربين من القيادة في رام الله وأرسلت لهم صورة السيارة ونسخة عن وثائق تسجيلها وذهلت حين اتضح لي ان هذه السيارة كان يستخدمها ياسر عرفات شخصيا وسمحت اسرائيل بعد توقيع اوسلو لأعضاء القيادة الفلسطينية بإدخال سياراتهم من تونس وكانت اولى السيارات التي وصلت سيارة ياسر عرفات الفاخرة التي املكها اليوم".
واضاف "وصل نبأ امتلاكي هذه السيارة الى مسامع قيادات سابقة مقربة من ياسر عرفات الذين اكدوا دون شكل ان هذه السيارة تعود لياسر عرفات حيث قال لي احد مستشاري ياسر عرفات ان هذه السيارة هي التي استخدمها ياسر عرفات في يوم زفافه لكن بعد فترة حصل ياسر عرفات وبعض المقربين على عدد من سيارات مارسيدس كتبرعات لتتحول سيارة البويك الى احدى السيارات التي تخدم مكتب الرئيس في غزة ليتم بيعها بعد فترة لأحد التجار في الضفة الغربية الذي باعها بدوره لتاجر اسرائيلي لتحط في مرحلتها الاخيرة في بيتي " .
وقال الناشط :" - السيارة مُلك للشعب الفلسطيني ، يجب إستعادتها فوراً ، ووضعها في متحف الرئيس ياسر عرفات .
وعيب علينا وعار أن نبيع تاريخنا ".
فيما أتت التعليقات على الموضوع ، شبه اجماع على أن من باع دم الزعيم الخالد عرفات ، يهون عليه بيع سيارته .
وحسب ما نشر عبر بعض وسائل الاعلام إن المواطن اليهودي جلال البناء وهو هاوي شراء المقتنيات القديمة والاثرية والنادرة ، لاحظ أن السيارة من نوع "بويك أفينو" موديل 1984 أمريكية الصنع ، تعتبر من السيارات الفاخرة ، ولكنه لم يتخيل أن تكون هذه السيارة كانت في يوم من الأيام ملكا للرئيس الخالد ياسر عرفات .
ولاحظ "البنا" الذي يعمل صحفيا ومستشارا اعلاميا ان وثائق السيارة تشير الى "السلطة الفلسطينية كـ "أصحاب سابقين " الامر الذي اثار شهيته للبحث والاستقصاء انطلاقا من اسرائيل الى غزة مرورا برام الله في محاولة منه لمعرفة من بالضبط من رجالات السلطة صاحب ومالك او مستخدم هذه السيارة الامريكية الفاخرة .
"توجهت لبعض الاصدقاء في السلطة الفلسطينية ولمقربين من القيادة في رام الله وأرسلت لهم صورة السيارة ونسخة عن وثائق تسجيلها وذهلت حين اتضح لي ان هذه السيارة كان يستخدمها ياسر عرفات شخصيا وسمحت اسرائيل بعد توقيع اوسلو لأعضاء القيادة الفلسطينية بإدخال سياراتهم من تونس وكانت اولى السيارات التي وصلت سيارة ياسر عرفات الفاخرة التي املكها اليوم" قال جلال البنا .
واضاف "وصل نبأ امتلاكي هذه السيارة الى مسامع قيادات سابقة مقربة من ياسر عرفات الذين اكدوا دون شك ان هذه السيارة تعود لياسر عرفات حيث قال لي احد مستشاري عرفات ان هذه السيارة هي التي استخدمها ياسر عرفات في يوم زفافه، لكن بعد فترة حصل ياسر عرفات وبعض المقربين على عدد من سيارات مارسيدس كتبرعات لتتحول سيارة "البويك " الى احدى السيارات التي تخدم مكتب الرئيس في غزة، وليتم بيعها بعد فترة لأحد التجار في الضفة الغربية الذي باعها بدوره لتاجر اسرائيلي، لتحط في مرحلتها الاخيرة في بيتي " .
ومن منطق القول أن تصل الرسالة الى كل من يهمه الأمر ، للقول أن متحف الرئيس عرفات في رام الله يتسع لما كان بين يديه في حياته ، وشعبه أحق بها، لكي تبقى شاهدة على تاريخ سطره الرئيس عرفات بإيمانه واصراره على أن شعبه ، شعب أعدل قضية على وجه الأرض .
لا تنسوا أن بيت الشهيد عرفات في غزة ، يعاني من قلة الاهتمام والرعاية ، والأمانة تقتضي أن نحفظ ولو اليسير للراحل الكبير بحفظ ما ترك لنا من أثر يدل عليه .
