وشارك عشرات المتصفّحين صورًا لخزانة الأحذية الخاصة بهم، أو لكومة من الأحذية الفردية، وكتبوا: "نظرة خاطفة أولية ونادرة لمقرّ الموساد".
والتقط بعضهم صورة لزوج من أحذيتهم وكتبوا: "يا له من حظّ، لقد بقي الحذاء في المكان الذي وضعته تماما" وقد التقط آخرون صورة لأقدامهم وهم ينتعلون فردة حذاء واحدة فقط ويتّهمون هم أيضًا الموساد بالسرقة "في وضح النهار".
ولكن كان التعليق الأكثر نجاحا والأطرف، دون شكّ، هو للسفير الإسرائيلي في جنوب إفريقيا، أرثر لانك، الذي أثبت أنّه هو أيضًا متابع لما حدث في الإنترنت، وبأنّه أيضًا صاحب حسّ فكاهي جيّد فقد غرّد بردّ مباشر على أشجر بخاري وكتب له: "حذاؤك عندنا. اتصل بي".
وكتب ستيفن بولارد، رئيس تحرير "جويش كرونيكل"، ومن الصحفيين اليهود الأكثر تأثيرا في بريطانيا، هو أيضًا على حساب بخاري، وكتب أنّهم ينوون إجراء بيع للأحذية المستخدمة في هيئة التحرير، ولكن للأسف "فقط فردة حذاء واحدة من كل زوج" ستكون متاحة.








