تاريخ النشر: 2018-10-14 | 21:07
تاريخ النشر: 2018-10-14 | 21:07
أمد/ الخليل- خاص: ثلاثة أعوام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي قضاها الشهيد الأسير وسام شلالدة معتقلاً في سجن الرملة، بعد توجيه اتهامات بحمل سلاح أثناء انتفاضة القدس.
وسام عبد المجيد نايف شلالده (28) عاماً، متزوج وله 4 من الأطفال، خرج من منزله في بلدة سعير بمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، بتاريخ 3/12/2015 حيثُ اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة "معالي أدوميم"، أثناء توجهه إلى مدينة القدس. تنقل الشهيد وسام من سجن "نيتسان"، إلى "الرملة"، كما تم نقله بين سجن مدني وسجن أمني أثناء تنقلاته من القدس إلى الرملة، قبل إعلان نادي الأسير الفلسطيني عن استشهاده يوم الجمعة الماضية.
وفي التفاصيل كانت أصدرت محاكم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسير الشهيد "وسام"، حكماً بالسجن الفعلي 7 سنوات، بتهمة حيازة سلاح وإيصاله لجهة معادية، بالإضافة إلى دخوله مدينة القدس بطرق غير قانونيه.
شقيق الشهيد سميح شلالدة، تحدث لـ "أمد للإعلام" حول استشهاد "وسام" داخل سجن الرملة، قائلاً: إنّه "استشهد صباح يوم الجمعة الماضي 12/10/2018م، دون معرفة الأسباب، مضيفاً "منذ يوم الجمعة تم منع أي أحد من رؤية الجثمان أو دخول أي طبيب فلسطيني أو اي محامي".
وأجاب "سميح" حول سؤال إن كان الأسير يعاني من مرض، قائلاً، "لا ما كان يعاني من أي أمراض، مضيفاً كنا باتصال معه قبل ساعات من إعلان استشهاده من داخل سجن الرملة، ولم يتحدث عن أي شيء يوجعه جسدياً".
وأضاف، أنّ "نادي الأسير يتابع بمحاميه قضية استشهاد وسام، وتم تكليف طبيب تشريح من قبلهم للإشراف على تشريح جثمانه ومعرفه أسباب استشهاده".
وأوضح، أنّ جثمان الشهيد متواجد الآن في مستشفى "أبو كبير" بتل أبيب، وسيتم تشريح جثمانه، وقد يتم استلام جثمانه بعد التشريح، إمّا اليوم أو غداً".
وحول نبأ استشهاد شقيقه، أكد سميح، أنّ "الخبر كان مفجع وصادم، وعدم توقع اي احد هذا الحدث خاصه تواصله معنا قبل ساعات من إيصال خبر استشهاده".
وتابع، وصلنا خبر استشهاده الساعة العاشرة والنصف صباحاً، واخبرونا ببانه فارق الحياةمنذ الثالثة صباحاً". ونوّه، إلى أنّ والده وقّع على أوراق من قبل محامي نادي الأسير حول خبر استشهاده ويتم التعامل مع قضيته لمعرفة الأسباب".
وطالب شقيق الشهيد شلالدة، بالتحقيق في اسباب استشهاد "وسام"، مؤكداً أنّ نادي الاسير تكلف لمتابعه كل الامور القانونية، وأشار، إلى أنّ والده رفض دفن جثمان الشهيد بمقبرة الشهداء ببلدة سعير، وطالب بدفنه قرب منزله.