تاريخ النشر: 2019-10-31 | 18:26
تاريخ النشر: 2019-10-31 | 18:26
غزة: اختتم مركز صحة المرأة التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر، فعاليات شهر أكتوبر الوردي، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بجدارية فنية في ميناء غزة، الذى نظمها بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين، ضمن أنشطة مشروع "تمكين وحماية النساء للعمل معاً من أجل التغيير"، وبمشاركة نوعية من فنانين وفنانات تشكيلين من مختلف محافظات القطاع.
وتشكلت الجدارية التي امتدت على 100 متر مربع من عدد من الرسومات التي تتضمنت رسائل توعوية حول أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، ومساندة حق المريضات بضرورة تلقى رعاية صحية متكاملة بالقطاع وحقهن بالعلاج بالخارج، إلي جانب تأكيدها على دور المرأة ومكانتها في المجتمع، كما شاركت أيضا مريضات سرطان الثدي بكتابة ورسم أمنياتهن خلال عام 2020.
وقالت مدير مركز صحة المرأة فريال ثابت، إن الجدارية هي جزء من حملة إعلامية وتوعوية وحقوقية وصحية ينظمها مركز صحة المرأة تستهدف مناصرة حقوق مريضات سرطان الثدي بالدواء والعلاج بالخارج، وتعزيز وعي السيدات بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتحفيزهنّ على اتباع أنماط حياة صحيّة سليمة.،ضمن فعاليات شهر اكتوبر الوردي.
وبينت ثابت أن أنشطة المركز لدعم مريضات سرطان الثدي وتوعيتهن بحقهن في الحياة رغم كل الظروف والحصول على رعاية صحية و نفسية واجتماعية متواصلة على مدار العام ، مشيرة إلى أن هذه الأنشطة تزداد كثافة خلال شهر أكتوبر الوردي.
وأوضحت أن الأنشطة هذا العام كانت نوعية ولاسيما القافلة الوردية التي جابت كل جامعات غزة واستهدفت توعية وتشجيع المئات من طالبات الجامعات على الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بجانب الحملات الإعلامية الممولة وعبر وسائل الاعلام ،والأيام الدراسية ، دون ان ننسى الأنشطة والرحلات الترفيهية التي استهدفت دعم العشرات من مريضات سرطان الثدي وعائلاتهن نفسياً واجتماعياً.
بدورها قالت امل زقوت مدير متابعة البرامج المجتمعية بجمعية العون الطبي للفلسطينيين، "اليوم نجتمع لنركز الضوء على واقع السيدات مريضات سرطان الثدي ولنسلط الضوء على حق الوصول للرعاية الصحية المتكاملة ".
وأضافت زقوت "أن العوائق التي تحول دون العلاج الفعال في فلسطين لمريضات سرطان الثدي كثيرة ومتنوعة تتمثل في عدم توفر العلاج في غزة وصعوبة الخروج والسفر لتلقى العلاج مما يجعل من رحلة علاجهن رحلة لاتطاق ، بل تسببت في وفاة عدد منهن في ظل الحصار والاحتلال رغم ان كافة القوانين والمواثيق الدولية اقرت حق العلاج والوصول الى الخدمات الصحية كحق أساسي من حقوق الانسان".
يعتبر مرض سرطان الثدي حسب موقع وزارة الصحة الفلسطينية، أكثر أنواع السرطان انتشارا في فلسطين عام 2018، وبلغت نسبة حالات الإصابة به 14.2% من مجموع حالات السرطان المسجلة وذلك بمعدل حدوث 16.7 حالة لكل مئة ألف ساكن.
وتشير الوزارة إلى أن فلسطين شهدت خلال السبعة عشر عاما الماضية زيادة ملحوظة في حالات السرطان وأنها تضاعفت من 1073 حالة عام 2000 إلى 2536 حالة عام 2017 في الضفة الغربية وحدها.
ويعد شهر أكتوبر شهر التوعية بمخاطر مرض سرطان الثدي حول العالم ويتخذ اللون الزهري أو الوردي شعارا من أجل التوعية بمخاطر المرض.
وحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن مرض السرطان يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، بنحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنويا.