الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بالصور.. عرض مسرحي بعنوان" المجنونة " يجسد هموم ومعاناة السنديانة الفلسطينية ومواجهتها للاحتلال والانقسام

بالصور.. عرض مسرحي بعنوان" المجنونة " يجسد هموم ومعاناة السنديانة الفلسطينية ومواجهتها للاحتلال والانقسام

تاريخ النشر: 2019-04-06 | 18:04

أمد/ غزة: نظمت جمعية مركز غزة للثقافة والفنون ، مساء اليوم ، عرضاً مسرحياً موندراما بعنوان :"المجنونة " إحياء لذكرى يوم الأرض الخالد، من أداء وتمثيل الفنانة / ريهام فتحي،و تأليف الكاتب/ محمود سعيد عفانة ، وإخراج أسامة امبارك، إنتاج مركز غزة للثقافة والفنون بجهود ذاتية و إشراف عام أشرف سحويل ،بحضور حشد كبير من المثقفين والادباء والمسرحيين ومحبي المسرح بغزة على خشبة المسرح بقاعة الوداد

وكان افتتح العرض بكلمة ترحيبة من الاعلامي القدير عصام اللولو والسلام الوطني.
وقال أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون :" موندراما النسوية " المجنونة "جسدت لنا على خشبة المسرح هموم المرأة السنديانة الفلسطينية وما تواجه من تحديات كثيرة تستنزف حياتها ومن أبرز التحديات التي تواجه المرأة الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي وتبعاته التي صقلت المرأة الفلسطينية مأساة فريدة تخوض ميادين الكفاح، وتسد ثغرات الوطن، لاسترداد حقوق شعبها المنكوب، وتحقيق حلم العودة والتحرير؛ علاوة على نضالها الاجتماعي الذي تخوضه للحصول على حقوقها الإنسانية، ولتحديد ما يلقى على عاتقها من واجبات في مشوارها نحو تحقيق مستقبل أفضل فهي زوجة الشهيد وزوجة الأسير و والدة الأسير و والدة الشهيد وابنها الخريج الذي بحاجة الى مساعدة وأبنائها الذين يبحثون عن العمل في ظل ظروف إقتصادية صعبة وإنقسام بغيض يلفح وجوه الساسة المتمسكون به بالسواد والعار أينما ذهبوا وحلو".

" فكرة المجنونة "
الكاتب المسرحي/ محمود سعيد عفانة قال :" قيل لي اكتب شيئا يضحكنا ، يرفه عنا ، كوميديا شاخرة ، هزلية . بحثت في نفسي ، نظرت الى الناس ، طالعني البؤس والشقاء ، وخاصة هاتيك النسوة ، الأرامل ، الأيامى ، من فقدت زوجها وتركها مع أبنائها ، ليس لهم الا الله ، شباب وصبايا دفعهم العوز للتسول ، وفضائل وقيادات متناحرة ، متصارعة ، واعداء ينهشونا من كل جانب ، بما فيهم حكام يدعون انتماءهم للعروبة والاسلام ، ويومها ، صادفت امرأة هائمة على وجهها في أحد الشوارع ، تخاطب نفسها وتمشح دموعها ، وسمعت بعض كلماتها ، ومن هنا جاءت فكرة المجنونة ، هذا الجنون الذي لا يشبهه أي جنون ، جنون الاستغراق في الحب ، الزوج ، الابن ، الناس ، كل الناس ، الوطن ، وهو الهم الأكبر ، هذا الجنون العظيم الرائع ، المتسع الأبعاد ، الذي كانت المرأة الفلسطينية ، بالذات ، هي الاكثر احساسا به والأكثر معاناة منه .. وكانت المجنونة التي أحبها الناس وأحبو جنونها".
المخرج المسرحي/ أسامه مبارك الخالدي قال :"مونودراما المجنونة قصة من قصص الشعب الفلسطيني تتحدث عن الصراع النفسي الذي تعيشه المرأة الفلسطينية التي تقف الى جانب الرجل في كل الميادين فكانت الفنانة الاستاذة ريهام على خشبة المسرح قد برعت في استخدام الادوات المتاحة التي تنوعت بالثراء في رسم ملامح وأفعال وردود افعال وذلك تجلي في تعدد موضوعات القصة من العلم وخريطة فلسطين التي تحمل معاني ذات دلالة وطنية وقومية مع لحظات تذكر الماضي الجميل القصيرة من سعادة وفرح فكان الرقص والغناء الشعبي الذي امتزج بالألم والصراع النفسي الداخلي الذي بلور مشكلتها وازمتها مع اعتقال زوجها وهجرة ابنها واستشهاد الاخر مع غياب ابنتها المذيعة الإعلامية لأوقات طويلة عنها – حققت هذه المسرحية بنية درامية وجمالية في تنقلها بين الشخصيات الافتراضية و أدواتها حيث شكلت ملمحا واضحا في جعل الشخصية تتنقل من موقف لآخر عن طريق استدعاء الاحداث في اسلوب غلب عليه التمازج بين العقل والعاطفة مع المناجاة الذي انتصر فيها العقل على العاطفة هذا يقربنا من تقنيات الكوميديا السوداء من هنا تمتعت المونودراما ببنية درامية لها بداية و وسط ونهاية وان ما يميزها ما ينطبق على الخاص من احداث ينطبق على العام ".
الفنانة المسرحية ريهام فتحي قالت :" لم تكن التجربة الأولى في مجال الموندراما ولكن كانت النوعية بالنسبة لي في مضمون العمل وفكرته وقضيته. بالرغم من الجهد الكبير المبذول في العمل الا انها كانت تجربة جميلة وخاصة بعد بداية أولى لحظات العرض وتفاعل الجمهور مع الاداء ما بين ضحك وبكاء وتصفيق وانتظار ولحظة وقوفهم جميعا لتحيتي بعد العمل والاشادة بما قدمت. لحظات جميلة تنسى تعب هذا العمل. وأتمنى ان تكون رسالتي ورسالة قضيتنا الفلسطينية قد وصلت ونطمح بأن يصل صوتنا خارج حدودنا لنحمل قضيتنا وهويتنا الفلسطينية أينما ذهبنا".
" ايقونة تمثيل و ابداع "
الأستاذ عزيز سالم ممن حضروا العرض قال: "هل أنا مجنونة؟" نعم أنتي مجنونة تمثيل وإبداع ، تؤكدين ذلك بهذا الدور العظيم.
- "لماذا تحدق النظر بي هكذا؟" هو فقط متعجب ومنبهر من هذا الإبداع الواضح أمامه ، حيث لا يجد شيئ أمامه لكي يقوله غير أن يحدق ويطيل النظر.
- "لا يوجد أحد ويقولون أنني مجنونة" كيف لا يوجد ونحن هنا ننتظر الفنانة ريهام بكل قوة لتثبت لنا أنها كتلة إبداع تخوض التجارب دون خجل أو حاجز.
- "يا أمي ، يا أمي ، أنا لست صغيرة" نعم هي ليست صغيرة ، هي حقاً كبيرة ، تعرف ما تصنعه وتؤديه أمامنا ، تعرف أنها مبدعة ، وتعلم أيضاً أنها رسمت الإبتسامة على وجوه غيرها.
وأضاف وحدها تقف على المسرح وتخوض البطولة لتثبت جدارتها مرة أخرى ، هي لم تقف وتؤدي دورها المطلوب منها ، لا، بل وقفت وأبدعت وأوصلت ما تريد أن توصله بطريقتها الخاصة ، هذه هي المبدعة ريهام لمن لا يعرفها ...
الكاتب/ محمد ياسين :" أبارك كل الجهود التي بذلت ليخرج هذا العمل الإبداعي إلى النور والذي يعد نقلة نوعية في المسرح الغزي إن جاز التعبير بكل مكونات العمل الجماعي من انتاج واداء وتأليف وإخراج.وقد تمكنت الفنانة ريهام من أن تشد الجمهور قرابة الساعة ليتابع بدقة أحداث الموندراما الشيق.
المخرج سعود مهنا قال :" عمل جميل يستحق المشاهدة ويسلط الضوء على العديد من القضايا التى تهم المواطن الفلسطيني من خلال المسرح".
الأستاذ سامي حمدان ممن حضروا العرض قال :"عرض رائع و متميز ..كل التقدير للمبدعين طاقم العمل وخصوصاً الفنانة ريهام، فهي ايقونة تمثيل و ابداع .. انتقلت من شخصية الى اخرى بسلاسة و اتقان ..اداء متميز و فكرة رائدة .كل التقدير أمتعونا بالعرض"
الأستاذ يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية :" شاهدت عملاً متميزاً و كان أداء الفنانة أكثر من رائع ومتماسك في ظل الإمكانيات البسيطة والمحدودة التي يعاني منها المسرح في قطاع غزة والعمل استطاع تسليط الضوء على الكثير من القضايا التي تواجه المرأة الفلسطينية ".
الشابة ايناس قالت :شاهدت المسرحية وتأملت بكيفية طرحها لقضايا تأثر مجتمعنا الفلسطيني بها من خلال ما يعترض المرأة الفلسطينية التي تفقد زوجها الاسير وابنها العاطل عن العمل الذي يتركها ويهاجر بحثاً عن لقمة العيش وابنتها الشهيدة وجع يعترض المرأة الفلسطينية يطرح من خلال عمل ابداعي ليؤكد أهمية الالتفات لقضايا المرأة ومعاناتها نتيجة ظروف غير عادية تمر بها"؟.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط