تاريخ النشر: 2016-03-24 | 17:22
تاريخ النشر: 2016-03-24 | 17:22
أمد/ يوافق اليوم، الخميس، عيد ميلاد نجمة الجماهير الفنانة نادية محمد عبد السلام الجندي، الشهيرة بـ"نادية الجندي"، فقد ولدت في محافظة الإسكندرية في 24 من مارس عام 1945، وفي عام 1960 وعندما بلغت الخامسة عشر من عمرها بدأت أولى خطواتها في مجال التمثيل بفيلم "جميلة"، إلا أنها لم تنل الشهرة الحقيقية إلا من خلال مشاركتها الفنانة شادية في فيلم "ميرامار" عام 1969 عن قصة الأديب العالمي نجيب محفوظ.
بدأت نادية تطور أداءها لتثبت نجاحا وتألقا بين نجمات جيلها، وكان هذا التطور من خلال فيلمها الأشهر الذي تناول قصة حياة الراقصة "بمبة كشر" لتنال عنه انتشارا واسعا.
بعد نجاحها في هذا الفيلم، بدأت تنهال عليها العروض ليصل رصيدها من الأعمال الفنية لما يقرب من 55 فيلما، أهمها "الإرهاب"، و"وكالة البلح"، و"امرأة هزت عرش مصر"، و"الرغبة"، و"ملف سامية شعراوي"، و"حكمت فهمي"، و"خمسة باب"، و"بمبة كشر"، لتحصل عن جدارة على لقب "نجمة الجماهير".
تزوجت نادية وهي في بداية طريقها الفني من الفنان عماد حمدي، فبرغم فارق السن الكبير الذي كان بينهما والذي وصل إلى 30 عاما، إلا أنها صممت على الارتباط به، فهو الفنان وفتي الشاشة الأول آنذاك، وكانت تريد من يدعم مسيرتها ويساندها وهي ما زالت في أول الطريق، وبالفعل وقف بجانبها ودعمها كزوج ومنتج واع بكل متطلبات السوق الفنية، وذلك بإنتاج أشهر وأهم أعمالها والتي وضعتها في مصاف النجوم.
استمرت حياتهما الزوجية ما يقرب من 12 عاما تخللها الصعود والهبوط ما بين الغيرة الزوجية والفنية أيضا، فقد كان عامل السن يؤرق ويشتت الزوج، ليحدث الانفصال بعد أن أنجبت منه نادية الجندي ابنهما هشام حمدي.
وفي أحد حواراتها الفنية، قالت الفنانة نادية الجندي: "لم أكن أستعين بأى دوبليرة في أعمالي الفنية، حيث كنت أصمم على أداء كل مشاهدي الصعبة بنفسي، وذلك لتحقيق المصداقية لدى المشاهد، وقد حدث هذا بالفعل عندما شاركت الفنان فاروق الفيشاوي في فيلم "الإرهاب"، ولا أنسي عندما قام الفيشاوي بجذبي من شعري بقوة شديدة جدا لدرجة أنني شعرت بأنه اقتلعه من جذوره".
وأضافت: "وقد طلب مني الفيشاوي قبل التصوير أن أحرك وجهى مع حركة كفه حتى لا أشعر بقوة الصفعة التي تلقيتها منه بعد جذبي من شعري، ولكني للأسف لم أفعل ذلك، وكان نتيجة ذلك غيابي عن الوعي لمدة 10 ساعات".
