تاريخ النشر: 2019-06-24 | 11:41
تاريخ النشر: 2019-06-24 | 11:41
أمد/ قلقيلية : أكدت جماهير محافظة قلقيلية، رفضها لصفقة القرن وما يصدر عنها من مؤتمرات وورش مشبوهة، منددين بورشة البحرين التي ستعقد يوم الثلاثاء، في المنامة عاصمة البحرين.
جاء ذلك خلال مسيرة ومهرجان خطابي نظمته محافظة قلقيلية وحركة فتح والقوى الوطنية.
وانطلقت المسيرة من ميدان الشهيد أبو علي إياد، وصولاً إلى مبنى البلدية وسط مدينة قلقيلية، رفع خلالها المشاركون الاعلام الفلسطيني، واللافتات المنددة بصفقة العصر ورشة المنامة.
وفي كلمته للمحتشدين، أكد اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية، إن ورشة البحرين أفرغت من مضمونها بفضل صمود وصلابة الشعب الفلسطيني وقيادته، التي لم تذعن للاغراءات والضغوطات التي مورست لاجبارهم على حضور الورشة.
وقال رواجبة: " إن قضيتنا الفلسطينيه تتقدم وتسير إلى الأمام بفضل صمود وتحدي الشعب الفلسطيني وثباته، وإلتفافه حول قيادته الشرعيه التي أعلنت منذ اللحظه الأولى رفضها لهذه الورشه ومخرجاتها، ودعت جميع الأطراف التي تلقت دعوات للمشاركة في هذه الورشه المشبوهة عدم الاستجابة والحضور لهذه الورشه التي تم تصميمها، لاستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بالمال مقابل السلام".
وشدد على رفض ورشة البحرين، مطالباً الجماهير العربية وجماهير الشعب الفلسطيني الخروج بمسيرات حاشدة ترفض الورشه وتندد بمخرجاتها، مؤكداً على أن حقوق الشهداء والأسرى حقوق مقدسه لا يمكن التنازل عنها، أو التفريط فيها وإن ما يقوم به الاحتلال بقرصنة لأموال الضريبة لن يثني القيادة، عن القيام بدورها تجاه اسر الشهداء والأسرى.
وحذرمن الانزلاق في مستنقع التطبيع مع الاحتلال، داعيا الشعب الفلسطيني إلى لفظ كل من تسول له نفسه الخروج على الموقف الفلسطيني الثابت، والاجماع الوطني ممن شاركو في الورشة المشبوهة.
من جهته، حيا محمود ولويل أمين سر حركة فتح اقليم قلقيلية، إن هذه الورشة مشبوهة ولا يمكن للشعب الفلسطيني أن يقبلها او يفوض أحداً للمشاركة بها، وجدد رفضه المطلق لصفقة القرن وما يتبعها من ورش ومؤتمرات تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.
ولفت إلى الأوهام بالتنمية الاقتصادية التي تحاول ورشة البحرين تسويقها، قائلاً: " إننا لن نسمح باعادة صياغة اقتصادنا الوطني، على شكل مشاريع استثمارية حتى لو جعلت من فلسطين طوكيو"، متمنياً من بعض الاشقاء العرب عدم المشاركة في الورشة، مهيبا بابناء الشعب الفلسطيني تصعيد الفعاليات النضالية بما يتناسب، وحجم التحدي والجريمة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.