
تعرضت عارضة أزياء سابقة لانتقادات شديدة، بعد انتشار صور لها، أمس الجمعة، تظهرها مرتدية النقاب، في محاولة لتجنب مصوري البابارازي فيما توجهت لزيارة طبيب في عيادة تجميلية.
ويزعم المراقبون أن البرازيلية جيزيل بوندشين(35 عاماً) خضعت لعملية جراحية في كل من صدرها وعينيها، في وقت سابق من شهر يوليو(تموز) الماضي، لعلاج التهدل، في مستشفى تجميلي فرنسي، متخذة من الزي الإسلامي المتحفظ غطاءً لها، ناسية أن ارتداء النقاب في الأماكن العامة محظور في فرنسا منذ 2010، بحسب ما أفادت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، اليوم السبت.
وتظهر جيزيل في الصور برفقة أختها رافييلا، إلى جانب سائقها الخاص، والذي أكد وجوده أن الصور تعود إليها.
وفي أول ظهور على مواقع التواصل الاجتماعي لها بعد انتشار الصور، نشرت العارضة على حسابها على إنستغرام صورة مع صديقتها العارضة كيارا كابوكورو، دون التطرق لموضوع الصور المزعومة، أمس الجمعة.
وفي الصورة المنشورة، يصعب الجزم ما إذا كانت العارضة المتقاعدة خضعت للجراحة التي أشارت تقارير إلى أنها كلفت 11 ألف دولار أمريكي، والتي يعتقد أنها كانت "هدية عيد ميلادها لنفسها"، نظراً لأن الثياب التي ترتديها فضفاضة بعض الشيء، وإن كان لا يبدو أنها ترتدي حمالة صدر طبية خاصة، وهو الأمر المتعارف عليه بعد الخضوع لمثل هذه العمليات.

