تاريخ النشر: 2017-08-28 | 14:54
تاريخ النشر: 2017-08-28 | 14:54
في حدث سنوي يشهده ملايين الحجاج ويتابع المسلمون حول العالم تكتسي الكعبة المشرفة في يوم عرفة، الذي يصادف الخميس المقبل، كسوتها الجديدة التي تزيد من جمالها وجلالها.
وتحاك كسوة الكعبة -بحسب وسائل إعلام سعودية- في مصنع خاص بمنطقة "أم الجود" في مكة المكرمة، يعمل فيه 150 عاملا، لمدة تمتد من 8 إلى 10 أشهر سنويا وتبلغ التكلفة الإجمالية للكسوة 22 مليون ريال سعودي "ما يعادل 6 ملايين دولار أمريكي" ويستخدم في خياطتها نحو 700 كيلوجرام من الحرير الخام، و120 كيلوجراما من خيوط الفضة والذهب.
ويبلغ ارتفاع الكسوة 14 مترا، في الثلث الأعلى منها هناك حزام يبلغ عرضه 95 سنتيمترا بطول 47 مترا مكون من 16 قطعة مزخرفة بزخارف إسلامية، فيما يبلغ ارتفاع الستارة 6.5 متر، بعرض 3.5 أمتار، مزخرفة بآيات قرآنية وزخارف إسلامية.
وتحت الحزام، تُطرّز آيات قرآنية داخل أطر منفصلة، بزخارف على شكل قنديل مكتوب عليها "يا حي يا قيوم" و"يا رحمن يا رحيم" و"الحمد لله رب العالمين".
وتبدأ مراحل التصنيع والحياكة مع صباغة خيط الحرير ونسج القماش آليًا ثم تطريز وزخرفة الآيات القرآنية الكريمة يديويا؛ وتتآلف الكسوة من 5 قطع، هي القطع الأربعة المخصصة لجدران الكعبة المشرفة، والخامسة هي الستارة المخصصة لبابها"؛ لأن "الكعبة لا تكتسي بثوبها الخارجي الأسود فقط بل ببطانة تحته أيضا مصنوعة من الحرير الذى يتم صباغته باللون الأسود بمواد خاصة؛ لأن لونه الأصلى هو الابيض.
وبعد الصباغة تبدأ عملية الحياكة، ثم تأتي مرحلة التطريز والنقش والزخرفة بعد رسم آيات القرآن الكريم آليًا على الكسوة، يقوم العمال بنقشها بأيديهم باستخدام خيوط الذهب.