تاريخ النشر: 2019-02-19 | 17:43
تاريخ النشر: 2019-02-19 | 17:43
أمد/ غزة- تغطية خاصة: بعد ثمانية أعوام على انطلاقة شرارة ما سُمي بالربيع العربي وكان الشباب العربي هو وقودها ممنِين النفس بصناعة مستقبل واعد لهم، الأمر الذي لم يتحقق بعد فشل تلك الثورات أو الالتفاف عليها بكل الطرق الممكنة.
جاء ذلك خلال ندوة بعنوان " فلسطين مابعد الربيع العربي" في مدينة (بل موندو) السياحية، مدينة غزة.
وكان المتحدثون هم د بلال ياسين ، د. أحمد حسني ، د. حسام الدجني ،د. باسم نعيم ، د. أحمد الشقاقي،اسراء البحيصي، أحمد أبو حليمة ، أحمد دلول، محمد صالح ، م. عماد الفالوجي، وائل المبحوح، ود. عماد أبو رحمة .
وكانت المحاور والساؤولات حول ما توجهات الشباب الفلسطيني الذي اعتاد الثورة على الاحتلال تجاه تلك الثورات العربية؟ وماذا كان يتوقع منها؟ وهل فقدت القضية الفلسطينية رمزيتها العربية والإسلامية؟، وكيف نعيد للقضية الفلسطينية مكانتها في بؤرة اهتمام العرب والمسلمين؟.
واجمع المشاركون على ان القدس وقضية فلسطين ظلت الشغل الشاغل لهموم الشباب العربي والجماهير العربية التي خرجت للشوارع تطالب بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية واضف الى ذلك طالبت بالقدس وطالبت بعدم نسيان القضية الفلسطنية ودعت الى استرداد فلسطين بكل الوسائل.
كما واكدوا بان حركة الشارع العربي في بدايات العام 2011 م جعل من القضية الفلسطينية صوب عينيه… فالمظاهرات التي كانت تخرج في شوارع طرابلس وتونس وصنعاء والقاهرة ودمشق كانت ترفع علم فلسطين وصور القدس وهو ما اعطى صورة واضحة بان الشعوب لا زالت تحمل هاجس هذة القضية، ما ارسل اشارات سلبية لمحركي الثورات المضادة بعد ذلك بان الخطر قادم لمن يحتل الارض ويغتصب الماضي والحاضر والمستقبل وبالتالي تداعات كل القوى التي تأثرت بالربيع العربي لبدء عمل ثوري مضاد، ليس لوأد ثورات الربيع العربي فحسب بل لوأد اي حلم باسترجاع فلسطين او حتى انهاء الاقتسام هناك واعلان دولة فلسطين.
وتحدث المشاركون انه ظهر جليا بان القضية الفلسطينية كانت من اول اهتمامات حكومات مابعد الربيع العربي وعلى سبيل المثال ماقامت به تونس من اجرائات حد المطالبة من بعض اعضاء المجلس الوطني التأسيسي بتخصيص مادة في الدستور التونسي بتجريم التطبيع مع اسرائيل.
وأجمع المشاركون ان الحديث عن القدس والقضية الفلسطينية في ظل الحروب الدائرة في الوطن العربي أصبح حديث ثانوي وهو الهدف التي اتحد عليه انظمة القمع العربي وبقايا الانظمة الاستبدادية مع اسرائيل والقوى الاستعمارية القديمة والحديثة في تغييب القضية الفلسطينية لدى وجدان الشباب العربي بل وبزرع قوى متطرفة ارهابية تحمل شعار الدفاع عن القدس والمقدسات كذبا وزورا وتحويل الجهود من اجل اقامة الدولة الفلسطينية الى جهود لدفاع عن وحدة الدول العربية التي تعاني ويلات هذة الجماعات وويلات الثورات المضادة.