تاريخ النشر: 2019-03-08 | 16:08
تاريخ النشر: 2019-03-08 | 16:08
أمد/ غزة: أصيب يوم الجمعة، عدد من المواطنين من بينهم فتاتين بالرصاص الحي جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين في الجمعة الـ50 تحت عنوان "المرأة الفلسطينية" ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى، المستمرة منذ 30 مارس الماضي على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأطلقت قوات الاحتلال وابل كثيف من قنابل الغاز صوب تجمع للمتظاهرين بمنطقة ملكة شرق مدينة غزة.
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، أهالي القطاع إلى أوسع مشاركة والحشد الكبير في فعاليات يوم الجمعة التي ترفع شعار "المرأة الفلسطينية"، الذي يوافق يوم المرأة العالمي.
وبينت الهيئة في بيان أن فعاليات اليوم تحمل رسالة إصرار على كسر الحصار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني واستمرار معركة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت إن مسيرات العودة كانت ولا زالت سدًا منيعًا في وجه كل المؤامرات ومشاريع التطبيع، وأنها شكلت أملًا متجددًا لكل أبناء الشعب الفلسطيني.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار/ مارس الماضي بمسيرات سلمية قرب السياج بين غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
وبيّنت الهيئة الوطنية في وقت سابق، أن المنجزات البسيطة التي تحققت غير كافية لكنها خطوة على طريق الألف ميل، وصولاً لتحقيق أهداف تلك المسيرات، مؤكدة أن جماهيرنا لن تنخدع بأي انجازات واهية وعلينا كسر الحصار مهما كلف الثمن.
وشددت على أهمية الحفاظ على سلمية وشعبية المسيرات وأدواتها باعتبارها رافعة للنهوض الوطني.
ومنذ انطلاق مسيرات العودة ارتقى 256 شهيداً، ونحو 29 ألف إصابة.