تاريخ النشر: 2014-11-12 | 19:38
تاريخ النشر: 2014-11-12 | 19:38
أمد / غزة – أنس ناصر : اختتم اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا) ومجموعة الاتصالات الفلسطينية معرضهما السنوي (اكسبوتيك 2014) التكنولوجي في منتجع الشاليهات الواقع على ساحل بحر غزة خلال الفترة من 9-12 نوفمبر 2014 الحالي بالتزامن مع مدينة رام الله , حيث شارك في المعرض اكثر من اثنتي عشر شركة من الشركات الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع غزة .
نشأت فكرة المعرض من انحصار القطاع المعلوماتي والتكنولوجي في فلسطين بشكل عام وقطاع غزة على وجه الخصوص ومرحلة الركود التكنولوجي التي تعيش فيها فلسطين بسبب الاحتلال الاسرائيلي والحصار الخانق الذي يعيش فيه قطاع غزة وأثر الاحتلال على المضي قدما في مجال تكنولوجيا المعلومات وتفريغ الطاقات الابداعية لدى الشباب الخريجين والموهوبين في مجال الالكترونيات والبرمجة والدور الكبير الذي يقوم به الحصار في تدمير آمال وطموحات شباب القطاع , حيث يلعب الحصار دور كبير في تقليص فرص العمل امام خريجين الجامعات وهو السبب الرئيسي الذي دفع (بيتا) الى القيام بتنظيم معرض سنوي اطلق عليه معرض اكسبوتيك (المدن الذكية) والذي يقوم على اتاحة الفرصة امام الشركات المختصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصال من عرض اخر المشاريع التي توصلت اليها وتسويقها أمام مندوبي الشركات المعنية باقتناء هذه الانظمة التي تعمل على توفير الوقت والجهد لدى المستخدم وهذا كان السبب الرئيسي لتنظيم معرض (المدن الذكية) في الضفة الغربية وقطاع غزة .
وفي مقابلة لـ(أمد) مع احدى الشركات المشاركة في معرض اكسبوتيك 2014 , أخبرنا أ. عبد الله سالم مندوب شركة سيداتا قسم التصوير أن معرض (المدن الذكية) أتاح الفرصة امام شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعرض اخر ما توصلت له في مجال الابداع التكنولوجي والذي تحدى الحصار الذي يفرضه الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة وشح الامكانيات المادية والمعدات التي تحتاجها الشركة لتصميم مشاريع تتيح الفرصة للارتقاء الى مستوي التطور الكبير الذي وصلت له دول العالم الاول والثاني والذي عمل على توفير سبل الراحة والوقت لدى شعوب تلك الدول وعمل ايضا على توفير فرص عمل أمام شبابها مما نتج عنه من استقرار وتطور فكري ومعلوماتي كبير وصلت له الدول المتقدمة تكنولوجياً والذي ترتب عليه رضى عام وعطاء بلا حدود.