تاريخ النشر: 2019-04-16 | 10:12
تاريخ النشر: 2019-04-16 | 10:12
أمد/ غزة: قال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الثلاثاء، إنّ أؤيد اعتبار وثيقة الأسرى برنامجا سياسيا للتوافق على هذه المرحلة، وأؤيد الشروع بكل الخطوات التي تستند إلى هذه الورقة، باعتبارها إجماعا فلسطينيا.
ووجه هنية خلال جلسة للمجلس التشريعي بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني: أوجه التحية لانتصارهم في معركة الكرامة الثانية.
وأكد، أنّ قطع رواتب الأسرى وذوي الشهداء يعتبر طعنة غادرة في ظهر الأسرى وأهاليهم، معلناً كنائب وكرئيس وزراء سابق أنني لن أستلم راتبي تضامنا مع أهالي الأسرى، وسيتم توزيع راتبي على عدد من أهالي الأسرى المقطوعة رواتبهم.
وأوضح، أنّ حل الأسرى لهيئاتهم التنظيمية أوصلت رسالة للمحتل بأنهم ذاهبون إلى أبعد مدى، وأنهم سيقلبون الطاولة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
وأضاف، أنّ الاحتلال الإسرائيلي، استخدم القبضة الأشد إيلاما في مواجهة الأسرى خاصة في سجني النقب ورامون؛ لذلك كانت هناك جروح وكسور وأمراض.
وشدد، على أنّ الجهود التي تبذل الآن للتوصل إلى تفاهمات على جبهة القطاع، يمكن أن تنهار إذا استمر التوتر داخل السجون، مشيراً أنّ إرهاب الاحتلال، واجهه الأسرى بخطوات تصعيدية حينما أقدموا على حرق قسم بكامله.
وذكر،أنّه قبل حرب 2014 كانت هناك أحداث داخل السجون، تفاعل معها أهلنا وشعبنا في الضفة وغزة، ووصل هذا التفاعل باختطاف 3 مستوطنين على أيدي كتائب القسام في الخليل.
ما يجري في السجون يمكن أن يطلق شرارة المواجهة الواسعة التي لا يمكن لأحد أن يحتويها على الإطلاق، و طلبنا من الإخوة في مصر إبلاغ الاحتلال بإلغاء كل العقوبات التي فرضتها مصلحة السجون، وإزالة أجهزة التشويش، وتوفير الحياة الكريمة لأسرانا، وضرورة السماح لأهالي الأسرى من غزة لزيارة ذويهم.
وأكد، متمسكون بشرعية المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة الدكتور عزيز الدويك حتى اجراء انتخابات جديدة، مقدماً التحية لأهلنا في القدس، ومثمناً صمودهم في وجه الاحتلال.
غزة لا تفكر فقط بأمعائها، ومسيرات العودة وكسر الحصار ليس هدفها فقط إنهاء المعاناة الإنسانية، غزة تعيش القضية الوطنية بكل ملفاتها، وقلنا لإخواننا في قيادة الأسرى: القرار الذي ستتخذونه سنتبناه وسندافع عنه مهما بلغت التضحيات، ونحن معكم ولن نتخلى عنكم.
وتابع، أنّ القوى الإسرائيلية أرادت أن تجعل من قضية الأسرى ورقة مزايدات في الانتخابات الإسرائيلية، ولن نسمح بأن تكون معاناة أسرانا مادة انتخابية، وفتحنا خطًا مباشرًا بين مندوب الأمم المتحدة نيكولاي ميلادنوف مع قيادة الأسرى داخل السجون، منوهاً نحن أجرينا محادثة مباشرة بين القائد عباس السيد، والسيد نيكولاي ميلادنوف.
واستدرك بالقول، لقد تلقيت اتصالا من قيادة الحركة الأسيرة وأبلغوني تحيات وتقدير الإخوة في السجون لشعبهم وفصائلهم ولمصر أيضا، ولأول مرة منذ عام 67 يكون هناك هاتف عمومي داخل السجون الصهيوينة.
وشدد، نقول لكل من تحدثنا معه، بمن في ذلك أخوتنا في مصر، ارفعوا أجهزة التشويش ووفروا هاتفًا عموميًا ليتحدث الأسرى مع ذويهم، وبكل وضوح، العمليات العسكرية لا تدار من داخل السجون، وما تحقق يعتبر إنجازًا مفصليًا لأسرانا فيما يتعلق بسير حياتهم.
وأكمل حديثه، نحن أمام محطة مهمة جدا من محطات الصمود والانتصار والمقاومة، وكل شعبنا ومقاومتنا كانت متضامنة مع أسرانا وخاصة في غزة، وهي صنعت الفخر والانتصار في صفقة وفاء الأحرار، وتفخر الآن بانتزاع الانتصار لأسرانا، زستصنع صفقة وفاء أحرار ثانية لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
وأشار، إلى أنّ انتصار الأسرى سيكون له ظلال إيجابية على التفاهمات في قطاع غزة، لأن قضية الأسرى ضمن الجدول الزمني للتفاهمات، والخرائط المنتشرة عن دولة ممتدة لغزة في سيناء ما هي إلا خزعبلات غير موجودة في ذهن أصغر طفل فلسطيني.
وجه رسالة لكل من يعنيه الأمر،قائلاً: لا صفقات ولا مال ولا حروب، يمكن أن تدفعنا كي نقبل بما لا يمكن أن يقبله شعبنا، مؤكداً أنّ وجود نواب التغيير والإصلاح، ونواب فتح (التيار الإصلاحي) في هذه الجلسة تؤكد شرعية المجلس المستمرة حتى إجراء انتخابات شاملة.