تاريخ النشر: 2019-03-03 | 16:00
تاريخ النشر: 2019-03-03 | 16:00
أمد/ غزة- تغطية خاصة: أكد عضو الهيئة القيادية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار والقيادي في حركة الجهاد بفلسطين خالد البطش، الأحد، أنّ مسيرات العودة مستمرة بطابعها السلمي والشعبي بكافة أدواتها حتي تتحقق الأهداف المرجوة منها.
وأضاف البطش خلال لقاء الإعلاميين حول التغطية في الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة وكسر الحصار والتي يصادف 30 مارس/آذار الجاري، أنّنا انطلقنا في 30/3/2018 حول أهداف محددة أبرزها التصدي لصفقة ترامب أو ما يسمى بخطة السلام الأمريكية.
وأوضح، نحن نجدد رفضنا لصفقة القرن وخطة السلام، والتي تهدف بنهاية المطاف إلى تشريع وجود اسرائيل وأخذ اعتراف من الشعب الفلسطيني كله، بشرعية الوجود الصهيوني وهذا مرفوض، مشيراً إلى ان المؤسسات والمقدسات الفلسطينية لا تباع بالمليارات ولا نقايضها بمليارات ترامب وكوشنير.
وأكد البطش، على أنّ العمل الكبير الذي نقوم به منذ عام وهو مسيرات العودة وكسر الحصار، وما يقوم بع شعبنا من تضحيات، هو رافعة جيدة للوحدة الوطنية، متمنياً أن تكون رافعة حقيقية لاستعادة الوحدة وانهاء الانقسام الفلسطيني البغيض، على قاعدة حماية المقاومة، واستعادة الحق الفلسطيني.
وطالب، بضرورة بناء المرجعية الوطنية، أي إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة اتفاق 2005 و2011، باعتبارها الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، مضيفاً هذا الامر لا بد من تحقيقه والسعي عليه، وبناء البيت الفلسطيني.
ونوّه البطش، سندخل عاماً جديداً من الكفاح الشعبي إلى جانب كفاح المقاومة المسلح، باعتبار أنّ المسيرات وسلة كفاحية أخرى إلى جانب الكفاح المسلح، باعتبارهم عنوانين كفاحيين للمشرع الوطني الفلسطيني يكملان بعضهم.
وشدد، على أنّ هذه المسيرات شعبية 100% وبندقية المقاومة ستقوم بحمايتها، وهي لن تتغير سلميتها في العام القادم، وستكون هناك ابداعات متروكة للناس ولكنها سلمية، حتي نقيم الحجة عن المجتمع الدولي وندعم تقرير الأمم المتحدة الذي أدان اسرائيل.
وأكمل، مسيرات العودة أدخلت الاحتلال الإسرائيلي في أتون جرائم الحرب، ونحن نريد أن تتحول ه1ه الادانات الدولية غلى أدوات عمل ومحاكمة اسرائيل عن قتل الأبرياء في غزة.
ومن جهته قال عضو الهيئة والقيادي في حركة حماس صلاح البردويل، إنّ هناك 3 أشكال من العدوان الإسرائيلي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، الاحتلال في حد ذاته وهو أكبر الجرائم لأنّ "من ينزع مني حريتي"، والقتل والتدمير الذي طال كل مناحي الحياة، ثم الحصار وهو أبشع ألوان العدوان الذي مورس عبر التاريخ".
وأكد، أنّ شعبنا يدافع من أجل انهاء الاحتلال ووقف العدوان، ووقف الحصار، ويجب أن لا يخالط فكرنا أننا نستفز المحتل، ولذلك صياغة الخبر دائماَ يجب أن تبرز جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وفي السياق ذاته أكد عضو الهيئة والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر مزهر، أنّ الجمعة الرابعة من شهر مارس وهي بتاريخ 29/3/2019، لن يكون بها أي فعاليات كما عهد عليها أهالي قطاع غزة، بل ستكون المليونية يوم السبت بتاريخ 30/3/2019، وستتم بالتنسيق للخروج بمسيرات في داخل اسرائيل.