تاريخ النشر: 2017-06-20 | 16:38
تاريخ النشر: 2017-06-20 | 16:38
أمد/ لندن: وصفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، المتهم الأول في تنفيذ الحادث الإرهابي بدهس المصلين المسلمين في ساحة مسجد "فينسبرى بارك" شمال العاصمة البريطانية لندن، بأنه "شخص دموى" يعاني من بعض الاضطرابات النفسية، وكان يضمر الشر والكراهية للمسلمين، مشيرة إلى أنه تم طرده من حانة ليلة السبت الماضي بعدما "شتم المسلمين" وتعهده "بإلحاق بعض الأضرار بهم".
وتستعرض الصحيفة البريطانية، جانبًا من حياة منفذ حادث "فينيسبري بارك" الذي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم أمس، الاثنين، أنه يدعى "دارين أوزبورن" ويبلغ من العمر 47 عامًا.
ويزعم أن أوزبورن - الذي لم يكن معروفًا لدى الشرطة، أنه استأجر شاحنة بمبلغ 80 جنيهًا "إسترليني" من "ساوث ويلز" قبل أن يقودها إلى دار الرعاية الإسلامية في شمال لندن، حيث صعد على الرصيف على بعد أمتار قليلة من جامع "فينسبري بارك" ودهس مجموعة من المصلين المسلمين البريطانيين.
وقتل منفذ الحادث، شخصا يدعى "مكرم علي"، 52 عامًا، حيث فاضت روحه بعد دقائق من دهسه أمام ابنته البالغة من العمر 26 عامًا، وما أن سقط الضحية؛ إثر تعرضه للدهس ذهب لمساعدته العديد من المصلين الذين شهدوا الواقعة وسط صراخ من رأوا الحادث المروع.
وقال شهود عيان وفقا لما نشرته "ديلي ميل" بعد الهجوم، صرخ منفذ الهجوم، قائلًا: "سأقتل جميع المسلمين - لقد فعلت ذلك منذ قليل حتى وقع في قبضة المتجمهرون في ساحة المسجد مسرح الجريمة والذين تمكنوا من توقيفه والاعتداء عليه".
من جانبها انتقدت والدة منفذ الهجوم، وتدعى كريستين أوزبورن، الحادث البشع الذي أقدم عليه ولدها ووصفته بأنه "مروع وفظيع"، في حين أعربت شقيقته عن أسفها بقولها "آسفة".
وقال رواد إحدى الحانات المحلية التي كان يرتادها منفذ الهجوم، أن "أوزبورن" عاني من حالة سكر، قبل الهجوم.
وأضاف شخص آخر أنه كان يسب المسلمين ويقول إنه سيلحق بهم الكثير من الضرر، وتابع ثالث: "أنه شخص صوته عالٍ وعدواني، يصرخ دائمًا إذا ما اختلف أي شخص معه".
يذكر أن منفذ الحادث الغادر "أوزبورن" كان يعمل فني لإصلاح السيارات، ولكنه تقاعد عن العمل، وشحن نفسه بالكراهية ضد المسلمين بعد الهجوم الإرهابي على جسر لندن.
ويقال إنه بدأ يعيش في خيمة بالغابات لمدة أسبوعين بعد أن انفصل عن أم أطفاله الأربعة المدعوة "سارة أندروز" البالغة من العمر 42 عامًا، قبل ستة أشهر.