تاريخ النشر: 2017-07-27 | 06:13
تاريخ النشر: 2017-07-27 | 06:13
أمد/ القدس المحتلة: شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، بإزالة البوابات الحديدية والكاميرات الالكترونية والجسور التي نصبتها على أبواب المسجد الأقصى بعد يوم الرابع عشر من الشهر الجاري.
وعمت أحياء مدينة القدس المحتلة، وتحديدا منطقة باب الأسباط، فجر اليوم الخميس، أجواء من الفرح العارم بعد الانتصار الذي تحقق بفعل الصمود الأسطوري لشعبنا وقيادته وتحديهم للاحتلال وإجراءاته ورفضهم التعاطي مع كل ما فرضه بعد الرابع عشر من الشهر الجاري، هذا الصمود الذي أجبر الاحتلال على إزالة البوابات الالكترونية والجسور والبوابات الحديدية عن مداخل الأقصى.
رفض المرابطون المقدسيّون، الدخول إلى المسجد الأقصى، إلا في حال التأكد التام، من إزالة الجسور والكاميرات والبوابات الإلكترونيّة.
ورفع الفلسطينيّون، العلم الفلسطيني، على سور باب الأسباط، بالقدس المحتلّة، بعد إزالة الاحتلال، الجسور الحديديّة والعواميد.
ومن جهته، قال مفتي الديار، محمد حسين، إنّه سيكون ثمة اجتماعات، بمستوى القمة السياسيّة والقيادة، ثمّ المرجعات الدينيّة والوطنيّة والشعبيّة، باختصار "الكلّ الفلسطيني"، وسيتخذّ الكلّ الفلسطيني قراره، فانتظروا هذا القرار.
وأضاف، "أما بخصوص الصلاة، سنصلي كما صلينا المغرب والعشاء بالأمس، خارج بوابات المسجد الأقصى".
ودعت فعاليات مقدسية الى عدم الدخول إلى المسجد الأقصى إلا بعد قرار المرجعيات الدينية والوطنية التي ستعاين الوضع بعد انتهاء أعمال الاحتلال عقب اجتماع ستعقده في الساعة التاسعة صباحا.
وقال مدير المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني " لن نُصلي الفجر داخل المسجد الأقصى، وعلينا التريث وانتظار قرار اللجنة المشكلة حول اعتداءات الاحتلال".
واضاف الشيخ الكسواني في كلمة مقتضبة للمعتصمين في باب الأسباط "علينا التريث وانتظار المرجعيات الدينية. لتقول كلمتها بعد التشاور والاطلاع على تقرير اللجنة التي تم تشكيلها".
ومنذ الرابع عشر من يوليو (تموز)، تشهد القدس وسائر المناطق في الضفة الغربيّة، مواجهات مع قوّات الاحتلال، وذلك بعد تركيب البوّابات الإلكترونيّة.
وأطلقت الألعاب النارية وسط تكبيرات الله أكبر، فيما وزع مواطنون الحلوى ابتهاجا بالانتصار، وتحول المشهد من بكاء أمام بوابات الأقصى إلى احتفالات تعم المكان.