تاريخ النشر: 2018-10-19 | 22:05
تاريخ النشر: 2018-10-19 | 22:05
أمد/ غزة: شهدت مخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة في جمعتها الحادية والثلاثين (19/10) حملة تضامنية متنوعة الفعاليات مع الأسير في سجون الاحتلال خضر عدنان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، والذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الخمسين على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري المستمر منذ أكثر من 11 شهرا.
ونظم الفعاليات التضامنية مع عدنان في مخيمات العودة، نشطاء (سواعد الانتفاضة)، حيث قاموا بإلصاق صور الأسير عدنان على الجدار الفاصل، وإرسال صور أخرى عبر بالونات إلى الجانب المحتل من الحدود، إلى جانب تسيير وقفات تعاطف وتضامن مع القيادي عدنان.
وأكد الناشط خميس الهيثم في كلمة له من مخيم ملكة شرق غزة، أن حملة التضامن مع الأسير خضر عدنان حملت رسالة وفاء وتقدير لهذا الرجل الشامخ الذي كان أول من فجر معركة الأمعاء الخاوية في سبيل الحرية.
وقال الهيثم، إن عدنان يخوض اليوم معركته من جديد ليس لتحقيق مصلحة شخصية، وإنما لكسر أنف السجان وإجباره على الرضوخ لمطالب كافة الأسرى في سجونه.
وشدد على ضرورة الوقوف إلى جانب خضر عدنان ومع كل الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال حتى ينالوا حريتهم، ولتصل إليهم الرسائل بأنهم ليسوا وحدهم، وإنما يقف معهم كل الشعب مساندا ومؤيدا ومتضامنا.
وفي ذات السياق، قال الناشط نضال أبو طير متحدثا أمام المتضامنين مع خضر عدنان في مخيم العودة شرق خان يونس، إن للأسرى واجبا على كل فلسطيني حر، بأن يساندوهم ويفعلوا كل شيء يمكن فعله في سبيل الوقوف معهم حتى تحقيق الحرية.
وأشاد أبو طير بصمود خضر عدنان، الذي يرقد في مستشفى سجن الرملة، يحاصر سجانه بالإصرار على معركته التي يخوضها من خمسين يوما، مبينا أن عدنان سينتصر في هذه المرة كما انتصر في مرات سابقة وسيكسر القيد ويعود إلى أهله في عرابة جنين سالما غانما.
وناشد الناشط أبو طير المؤسسات الحقوقية الدولية والعربية بأن تتحرك لإنقاذ الأسرى، وأن تعطي اهتماما خاصا وجديا بهم، لأنهم يعانون أسوأ ظروف الاعتقال في سجون الاحتلال.