تاريخ النشر: 2018-10-12 | 22:29
تاريخ النشر: 2018-10-12 | 22:29
أمد/القاهرة: قال المحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر، فى الحقيقة حتى الآن لا يوجد أي تسريبات حول ما دار في لقاء المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث، بوفدًا من ميليشيا الحوثي في العاصمة العمانية مسقط، وذلك لبحث فتح مطار صنعاء الدولي والوضع الاقتصادي لليمن، ولكن هو يريد أن يجعل الحوثيين يجلسون على طاولة المفاوضات فى سويسرا.
وأضاف الطاهر، لقناة الغد، أن الحوار مع الحوثيين من قبل الأمم المتحدة من أجل فتح مطار صنعاء هو تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعها التحالف العربي، وكذلك الحكومة الشرعية اليمنية، مشيرًا إلى ان فتح مطار صنعاء يعنى الكثير للحوثيين، بمعنى رفع الحظر على قيادات حوثية للتحرك كما تشاء، والتحرك نحو الأمم المتحدة وفتح علاقات واسعة خارج الحكومة الشرعية اليمنية.
وأوضح أن الحكومة اليمنية ملتزمة بالقانون الدولي فيما يخص الحوثيين لكن بدأ المبعوث الأممي الخروج عن هذا القانون وعن المبادرات التى تمت بين الطرفين، فهو يحاول أن يسجل نصرًا له من أجل أن يقال استطاع أن يخترق جدار الأزمة اليمينة، والحكومة اليمينة الشرعية تقبل أى مبادرة يقدمها المبعوث الأممي ولكن فيما يخص بفتح مطار صنعاء لا تقبلها الحكومة اليمنية.
وأشار إلى أنه يجب على الحكومة اليمنية والتحالف العربي أن لا يتم الالتفاف إلى المبعوث الأممي لأنه منحاز للحوثيين، وسوف يتجهون إلى الحل العسكري، ولا يلتفتون إلى قرارات الأمم المتحدة لأنه شأن داخلي حيث الحكومة أعطت من قبل 5 فرض للمبعوث الأممي لكي يتم الحل سلمي ولكن الحوثيين أبو ذلك ولكن بتحرير الحديدة يكون القضاء على الحوثيين.