تاريخ النشر: 2018-09-19 | 22:56
تاريخ النشر: 2018-09-19 | 22:56
أمد/بيروت:قال المحلل السياسي والكاتب من بيروت، أحمد عياش، إنَّ العنوان الأساسي في الاتفاق الروسي- التركي بشأن مدينة إدلب السورية ألا وَهو الاستقرار الذي يَتمثل في منع نشوب حرب مرةً أخرى في هذه المنطقة، وهو القاسم المشترك الذي جَمع المُوقعين أو الأطراف المَعنية بهذا الاتفاق.
وأضاف عياش، خلال لقائه على شاشة الغد الإخبارية، أنه أما فيما يتعلق بالأجندات لكل هذه الأطراف، فهناك فروقات كبيرة، لأن المعارضة السورية تتحدث عن حل سياسي بعيد المدى، أما فيما يتعلق بتركيا التي هي طرف رئيسي في هذا الحل، التي تشترط ألا يتدفق الملايين من اللاجئين مرة أخرى باتجاه أراضيها، أما فيما يتعلق بروسيا التي هيَّ الطرف الأكبر في هذا الاتفاق ما يَهمها هو نزع فتيل هذا التوتر في هذه المنطقة الحساسة من سورية، لافتًا إلى أنَّ الاتفاق الروسي- التركي بشأن منطقة عازلة في إدلب حظي برعاية أمريكية.
وعاد آلاف النازحين إلى منازلهم فى محافظة إدلب ومحيطها خلال أقل من 48 ساعة على إعلان الاتفاق الروسي- التركي، الذى من شأنه تجنيب المنطقة عملية عسكرية لقوات النظام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.