تاريخ النشر: 2018-09-06 | 00:07
تاريخ النشر: 2018-09-06 | 00:07
أمد/الجزائر:قال صابر أيوب الكاتب والمحلل سياسي الجزائري، إنَّ بَرنامج المُصالحة تَعود جذوره إلى مُنتصف التسعينيات تَقريبًا، عندما اندلعت مَوجة العنف في دولة الجزائر، وأنَّ الكل يَعرف كَيف كان الحال وَقتها.
وأضاف "أيوب"، خلالَ لقائهِ على شاشة "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي خالد عاشور، أنَّ أكثر منْ 4 آلاف مُقاتل كانوا في الجبال يَنتمون إلى جيش مُتمرد واحد، بالإضافة إلى مَجموعات أخرى من بينها اليوم أصبحت القاعدة، والجماعة السلفية لِلدعوة والقتال، التي تَحولت الآن إلى القاعدة في بلاد المغرب.
وأوضح "أيوب"، أنَّ التضاريس الجبلية ساهمت في انتشار الإرهابيين في الجزائر، وكذلك احتمائهم في الجبال والأودية والهضاب.
وكانت وزارة الدفاع الجزائرية، قد أعلنت عن استسلام عناصر من جماعات إرهابية ناشطة في منطقة الساحل الإفريقي المجاورة، لترتفع الحصيلة هذا العام، وتشير وزارة الدفاع الجزائرية إلى نجاح مفاوضات متعددة الجوانب لإقناع هؤلاء الإرهابيين بالتوقف عن النشاط المسلح والاستفادة من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.