تاريخ النشر: 2018-06-07 | 23:52
تاريخ النشر: 2018-06-07 | 23:52
أمد/ عمان: قالَ المحللُ السياسي من عمان، مُنذر حوارات، إنّه يُمكن لِلحكومة الأردنية أنْ تُرضي المُتظاهرين إذا مَا استطاعت أنْ تُقنعهم أنَّ لديها النية الجادة في بحث الحلول لجميع المشاكل.
وأضافَ "حوارات"، خلالَ لِقائهِ على شاشة "الغد" الإخبارية، أنَّ هناكَ مُشكلة عميقة من الثقة المتبادلة ما بين الحكومة والمُتظاهرين، قائلاً: "إذا كانت الحلول مُتاحة كاملةً في يد الرئيس حتى لو كانت لَديهِ النية بإيجاد حلول للمشاكل الداخلية.. وجزء مهم من المشاكل التي يُعاني مِنها الاقتصاد الأردني والوضع الداخلي في الأردن مُرتبطة بحلول من الخارج وليسَ من الداخل.. فَـ صندوق النقد الدولي هو خارج الأردن، والإقليم هو خَارج الأردن، بِالإضافة إلى المُساعدات العَربية التي انقطعت بِسبب رُبما انخفاض أسعار النفط هوَ خارج الأردن".
وأوضح "حوارات"، أنَّه داخل الأردن يُوجد رُبما فساد إداري وترهل في أجهزة الدولة، وتضخم في بيروقراطية الدولة، وغياب للمحاسبة الحقيقية، لافتًا إلى أنَّ المشاكل في الأردن مُعقدة ومُرتبطة داخليًا وخارجيًا.
كان رئيس الوزراء الأردني المكلف عمر الرزاز، قد بدأ، الخميس، مُشاورات تشكيل الحكومة الجديدة بِلقاءات سيعقدها مع رئيسي مجلسي النواب والأعيان، وممثلي النقابات المهنية، ومن المنتظر أنْ يتم الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة التي ستؤدي اليمين الدستورية أمام الملك عبد الله، خلال أيام.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، قد كلف قبل يومين عمر الرزاز بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب قبوله استقالة حكومة هاني الملقي، وطالب الملك عبد الله الثاني، الحكومة بأن تقوم بمراجعة شاملة للمنظومة الضريبية والعبء الضريبي، وبدء حوار بشأن مشروع قانون ضريبة الدخل، يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم صندوق النقد الدولي، الخميس، إن الصندوق سيعمل مع الحكومة الجديدة في الأردن لإتمام مراجعة لبرنامجه لإقراض البلد في أقرب وقت ممكن، لتقديم شريحة ائتمانية أخرى بقيمة 70 مليون دولار للأردن.